إلى أن يصوغ مشروعا ثقافيا ليبراليا بكل معنى الكلمة، مقابل المشروعات السابقة التي يختزلها المشروع الإحيائي السلفي وهو المشروع الذي كان رد فعل آليا للغزو الاستعماري الذي اخترق الأوطان العربية، وأخذ في الهيمنة عليها على امتداد القرن التاسع عشر ولقد وجدت الطليعة العربية، لابد أن تكون بالعودة إلى عصور المجد العربي، حين كان العرب سادة العالم الوسيط الذين لم يقف أمامهم من يرقى إلى مستواهم حضاريا أو فكريا ، أو إبداعيا وبدا الأمر كما لو كان السبيل لمواجهة الهزائم المتلاحقة أمام الغرب المنتصر هو بالعودة إلى التراث العربي الذي بدأ منه هذا الغرب، حضارته بعد أن تعلم منه اليمن ايا ا قساينا الشملة منقع