أما جون سيرل فقد صنفها كما يلي بعد تعديل لما قدمه اوستين: أ_الإخباريات او التقريريات و اتجاه المطابقة في الغرض الإخباري والتقريري: هو من القول إلى العالم، ولا يوجد شرط عام للمحتوى القضوي في الاختباريات لأن كل قضية يمكن أن تشكل محتوى في الإخباريات وأفعال هذا الصنف كلها تحتمل الصدق والكذب. ب- التوجيهات أو الأمريات أو الطلبيات واتجاه المطابقة في الغرض التوجيهي يكون من العالم إلى القول والمسؤول عن إحداث المطابقة هو المخاطب و الشرط العام للمحتوى القضوي هو أن يعبر عن فعل مستقبل للمخاطب و قدرة المخاطب على إنجاز ما طلب. ج- الالتزاميات أو الوعديات: واتجاه المطابقة في الغرض الإلزامي يكون من العالم إلى القول والمسؤول عن إحداث المطابقة هو المتكلم والشرط العام للمحتوى القضوي هو تمثل القضية فعلا مستقبلا للمتكلم وقدرة هذا الأخير على أداء ما یلزم نفسه به د- التعبيريات أو البوحيات و اتجاه المطابقة في الغرض التعبيري: هو الاتجاه الفارغ و ليس هناك شرط عام محدد للمحتوى القضوي في التعبيريات والقضايا التي تتضمنها البوحيات ترتبط بالمتكلم أو المخاطب.