وعبد القاهر حكم حكما لم يبين لنا ماتاه ولا تفصيله حين قال : ان المعنى الذي جاء في معنى كلام سيبويه هو قولهم : (( والفعل ينقسم باقسام الزمان : ماض وحاضر ومستقبل))، فهذا الذى تستضعفه الى جنب كلام سيبويه ، انما هو نص كلام استاذه وامامه الذي يغالى في استاذيته ويقدمه تقديما على سائر النحاة ، والذي عنى هو نفسه بشرحه شرحين : احدهما كتاب (( المغنى )) ، فرايته واجبا ان اجتهد في بيان ماتى هذا حكم لكى يتضح لك معناه في كلام عبد قاهر .