يتكلم الكتاب عن المقاربات الحديثة في ممارسة الخدمة الاجتماعية ووصفها بأنها تركز على نظرية الأزمات في ممارسة الخدمة الاجتماعية، بما في ذلك التقييم والتدخل العلاجي و يهدف التقييم إلى تحديد الأدلة على قدرة الشخص على الأداء أثناء الأزمة، و عملية تقييم الأزمات تشمل فهم مظاهر الأزمة الفردية، وتكوين العلاقة المهنية، أما الخدمة الاجتماعية الطبية فهي مجال من مجالات الخدمة الاجتماعية يهدف إلى تذليل الصعوبات التي تعيق العلاج و تؤمن بفردية الإنسان و تعترف بكرامته وتهدف إلى مساعدة المرضى اقتصادياً، ونفسياً و أساسها العمل المشترك بين الأخصائي الاجتماعي والفريق المعالج لمساعدة المريض على تحقيق أقصى استفادة من العلاج و ممارسة طرق الخدمة الاجتماعية الطبية تهدف الى استعادة التوازن الانفعالي والاجتماعي للمرضى وإعادة دمجهم في المجتمع و تستخدم الأساليب العلمية لتحقيق سعادة الإنسان أيضًا لها دور مُساعد في المؤسسة الطبية لتحقيق أهدافها العلاجية الحالة الاجتماعية، وجهة نظر العميل: كيفية بداية المشكلة وتأثيرها على المريض، والدخل، والزوجة، بالإضافة إلى حالته الصحية و احتياجاته سواءً كانت مالية او اجتماعية أو نفسية ومدى إشباع هذه الاحتياجات وتحديد طبيعة المشكلة والأهداف ثانيًا يحدد العوامل المؤثرة كطبيعة شخصية العميل، العوامل البيئية، وعوامل العمل العوامل الذاتية وتشمل العوامل الجسدية مثل العاهات والأمراض ،