حريته العبد في الجاهلية يمنع من القتال وحمل السلاح ، ففي الرواية أن قبيلة عبس قد غارت عليها بعض القبائل فقتلت وسلبت وأسرت فكانت محبوبنته من من أسروا ) ، فقصد شداد عنترة فقال له : ( كر يا عنترة فرد عليه عنترة : ( العبد لا يحسن الكر ، فقاتل عنترة وانتصر واستعاد الاسرى وماسُلب . فاعترف به أبيه وأخذ حريته .