حظي ملف المرأة مؤخراً باهتمام متزايد في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية وغيرها، دعم الجهود المتعلقة بتمكين المرأة السعودية اهتماما بالغاً فجاءت زيادة مشاركة المرأة سوق العمل كأحد أهم أهدافها في استراتيجيتها التنموية ، جاءت "رؤية المملكة ٢٠٣٠" تحقيقا لمتطلبات التنمية الاقتصادية في البلاد وهدفت إلى إدماج المرأة، فجعلته عاملاً حتمياً في شتى مجالات الحياة في المجتمع السعودي. ونظراً لأهمية الموضوع فقد اهتم العديد من الباحثين بقضايا المرأة السعودية ومدى مساهمتها في عمليات التنمية وسوق العمل، ٢٠٠٥( في بحثها الخاص بالمساهمة الاقتصادية للمرأة دراستها لمعوقات تمكين المرأة إلى عدم تطبيق بعض المؤسسات في القطاع الخاص نظام التأمينات الاجتماعية. والاعتماد على نفسها، وذلك يستلزم من المرأة تطوير ذاتها وإمكاناتها، وتنمية قد ارتها من خلال امتلاك مقومات القوة التي تمكنها من تحسين فالتمكين الاقتصادي للمرأة يقود إلى تمكينها في مجالات ومن ثَّم انطلاقا من رؤية المملكة "٢٠٣٠ الجهات ذات العالقة كوزارة الموارد خطوات المرأة السعودية نحو التمكين بفضل صدور العديد من المبادرات التي جاءت بهدف تمكين المرأة في سوق العمل كمبادرة تمكين وتعزيز دورها القيادي من خلال دعم الشمولية والتنوع في سوق العمل، والتوعية بالسياسات المتعلقة بالمرأة في وتطوير التشريعات التنظيمية التي تدعم عمل المرأة في سوق العمل. ومبادرة تشجيع العمل المرن بتوفير مجموعة من الب ارمج: قرة، التوظيف لرفع المهارات وإجراء تعديلات على التشريعات والأنظمة فيما يخص تمكين المرأة )وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الخاصة في تمكين المرأة السعودية من تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في المساواة بين الجنسين،