واللحن فيه نقرات موسيقية أو نغمات متكررة، كان من الضروري وجود مثل هذه النقرات في الشعر، فوجود القافية ضروري لشعر دقيق في تكوينه الموسيقي. لذلك يمكننا أن نعتبر الشعر العربي أدق االشعار من لما يلتزمه الشاعر من قواعد في أجزاء القافية فضال عن تفاعيل البحر الذي ينظم فيه، وهو ما ال تجده في عروض كثير من اللغات األجنبية. إن القافية من أهم ما يمتاز به الشعر العربي فهي تعطي الشعر نغمة موسيقية رائعة، من حروف ملتزمة بِقدر ما يكون لها من إيقاع موسيقي متميز، وتشد ولوالها لكانت محلولة مفككة كما أنها بمثل هذا التركيز، وهذا يدلنا على أن القافية لم توضع عبثا ي الشعر، وهي برتابتها ، إنما وضعت كعالمة من عالمات الترقيم الموسيقي ف أشبه بقوة االستهواء في التنويم المغناطيسي تضفي على القصيدة كلها عامال مؤثرا الموسيقية أحيانا فتأثيرها كبير في بناء البيت كله،