رامج تُستخدم في الألعاب الإلكترونية التعليمية بعض المعلمين يستخدم بعض الأدوات والبرامج التفاعلية عبر الإنترنت لتقديم تجارب علمية للطلاب، هناك الكثير من البرامج والأدوات التفاعلية التي يمكن استخدامها في عملية التدريس ومنها على سبيل المثال: برنامج "Class Dojo" يُستخدم لإدارة الفصل، ويتابع أيضاً تعزيز السلوك الإيجابي للطالب ويتابع السلوك السلبي ومعالجته، مع إنشاء تقارير دورية دقيقة للإدارة والمعلمين، ويمكن للأهل متابعة سلوك طفلهم عبر التطبيق، حساب للمعلم، حساب للطلاب وحساب للأهل. برنامج "Kahoot" يستخدم بعض الأدوات لتثبيت مفاهيم معيّنة لدى الطلاب، ولكل إجابة علامة، وهو تطبيق سهل الاستخدام للمعلم، ومن الممكن تعاون الطلاب فيما بينهم للإجابة على الأسئلة. ويمكن الاستفادة من نماذج جاهزة، ويستطيع المعلّم من أثناء وبعد إجراء التقويم معرفة مستوى طلابه ونقاط الضعف لدى كل طالب، أو تطبيق على نظمي Android و IOS. برنامج JCLIC لتصميم ألعاب تفاعلية، ومنها على سبيل المثال: إنشاء بازل Puzzle انطلاقاً من صور خاصة بالمعلم وعلى التلميذ أن يقوم بتجميع الصورة، أو كلمات ضائعة. PowerPoint برنامج من مجموعة برامج ماكروسوفت أوفيس يمكن من خلاله تصميم ألعاب تفاعلية مع مؤثرات صوتية. تجارب تربوية في مجال الألعاب الإلكترونية وهي مدرسة جديدة تمّ افتتاحها في مانهاتن في نيويورك، وما يجعلها متفرّدة ومختلفة عن باقي المدارس، أنها تعلم الأطفال من خلال الأنشطة المتعلقة بألعاب الفيديو بشكل كامل تقريباً. ويرى المدرسون في هذه المدرسة أن الألعاب وسيلة ممتازة لربط التلميذ بالتعليم. الخاتمة بعد أن استعرضنا أهمية استخدام ودمج تقنية الألعاب الإلكترونية في التعليم، وخاصة أننا نواكب التطور التكنولوجي الهائل الذي شهده العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات في شتى المجالات من ضمنها مجال التعليم، وبعد كثرة الانتقادات للمنهج التقليدي وعدم قدرته على تلبية حاجات المتعلم والمجتمع ومواكبة هذا التطوّر، فلا بدّ لـ الوزارات المعنية والإدارات التربويّة والمعلمين من تعديل المناهج واستخدام أدوات ووسائل تكنولوجيا التعليم والتي من ضمنها الألعاب الإلكترونية التي فرضت نفسها على الساحة التعليمية، مع أهمية المحافظة على الكتاب والمهارات التعليميّة الخطيّة وهذا يحتاج إلى تخطيط تربوي يحاول المواءمة بين التعليم الإلكتروني وغير الإلكتروني. الألعاب الإلكترونية التعليميّة ليست دواءً شاملاً لتحسين عملية التعليم والتعلّم والحصول على أفضل النتائج العلميّة، ولكنها من المؤكّد ستتصدى لجزء من التحدّيات التي تواجه المدارس والمعلمين ومنها عدم رغبة الطلاب في الدراسة وضعف الدافعية لديهم، الشيخة، ر. دمشق: جامعة دمشق. أنماطها، مراحل تصميمها. Aldrich, San Francisco: CA: Pfeiffer. (2003). L. M. (2011). Conference (pp. B. & Burton, P. (2012). Leonard, Mayo,