ولد في الاحساء عام ١٩٤٠ م ثم انتقل إلى البحرين ثم أتم تعليمه الجامعي بكلية الحقوق بجامعة القاهرة حيث حصل على الشهادة الجامعية الأولى، أولها : أشعار من جزيرة اللؤلؤ الذي أصدره الشاعر في سن مبكرة حيث لم يكن يتجاوز العشرين ويبدو أنه كتب معظم قصائده وهو في مصر لذا فقد انعكست تجربة الاغتراب على شعره، ولم تتضح معالم الطريق أمامه فبدا وكأنه يضرب في فجاج الأدب بحثا عن أسلوبه المتميز، فتأثر بشعراء الرومانسية في مصر خصوصا علي محمود طه في دیوانه" الملاح التائه" و "ليالي الملاح التائه". ومن مظاهر الاغتراب النفسي الذي كان يعيشه الشاعر بوصفه شاعرًا وجدانيًا يضع قدمه على أول الطريق الارتداد إلى الماضي (الطفولة) حيث الأمان الحنان، فهو يلوذ بكنف تلك المرحلة كذلك فإن المسألة لا تنحصر في هذا اللون من ألوان الشوق إلى الماضي بل تنجح في تأكيد الانتماء للمكان، يوحي بما يثيره مرآها من خلاص وطمأنينة: الضوء لاح فديت ضوءك يا منامة فوق الخليج أراك زاهية الملامح كابتسامه ثانيهما : قطرات من ظمأ، وقد اغتنت من الناحية الفكرية، النظرة القريبة من الرؤية الفلسفية: يعجز العلم وتعيا الفلسفة ويتأكد النزوع الرومانسي في هذا الديوان متمثلا في لجوء الشاعر إلى الطبيعة واللوذ بها والتوحد فيها وخلع مشاعره عليها والتعلق بها.