غب بالتقدم بطلب صلح لاستعادة حقوقي المالية من الطرف الاخر، الذي قمت بإقراضه المال على فترات طويلة. وأنها دين في رقبته. ولااخفي سراً في بداية الامر كانت لدي بعض التحفظ من التقدم لاخذ حقي بسبب الخجل والتحرج من نظرة الناس لي انه تم استغلالي بطريقة مسيئة ولاكن في الحقيقة ان شعور الكذب والاستغلال واخذالحق مؤلم وقد يؤثر سلبًا على الانسان وقدأستندت في موقفي هاذا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حثنا ونهانا على ان المسلم لاحيقر المسلم ولايذمه ولا ويأكل ماله وقال: "كل المسلم على المسلم حرام: ماله ودمه وعرضه". فكيف لي أن أتنازل عن حقوقي لشخص أحسنت إليه ووقفت بجانبه، الوقائع (اعتراف الطرف ) ولقد أبدى استعداده لإعادة الأموال، واعتبرها دينًا عليه 3 وعلى الرغم من توصلنا إلى اتفاق عدة مرات، لم يلتزم الطرف الثاني بوعده بإعادة الأموال ورفض التواصل معي بعد ذلك. 4 وقد قام الطرف الثاني بحظري على جميع وسائل التواصل، ولم يكن لدي علم بمنصة تراضي وقد شارعلي شخص فكرة ان أتقدم على طلب صلح في تراضي كإجراء قانوني لاعادة الاموال ولان الصلح ينهي الخصومة دون لحاق اي ضرر على احد ‏وارفق كل مايثبت حقي من ادله مثل الحوالات وغيرها 5. (الأدلة): لدي إثباتات تدعم دعواي، تتضمن: -حوالات بنكية موثقة. - وهناك محادثات لطلباته وتوضح طبيعة العلاقة وتثبت عملية الخداع والاستغلال (مبالغ نقدية): ملاحظة الحولات المالية ليست اجمالي مبلغ المطالبه هيا جزء من المبلغ فقد قمت بتسليم المدعى عليه مبالغ نقدية مباشرة، وهاذا ماذكره من مبالغ واستطيع تحديدها لكم بالإضافة إلى مصاريف أخرى طلبها مني بشكل شبه يومي. - المطالبات أطلب من خلال هذا الطلب :