لقد ازدادت أهمية التامين في عصر تزايدت فيه الأخطار من كل الأنواع والتي تولدت عن التطور الحضاري الذي جلب معه وسائل إنتاج وأداء خدمات يتضمن تشغيلها احتمال نشوء أخطار متعددة لذلك فان التأمين يراد منه جلب الضمان والآمن إلى كافة الأفراد تتعرض لمثل هذه المخاطر. زيادة على اعتباره وسيلة للحماية من الخطر فهو يؤثر إيجابيا في العديد من المتغيرات الاقتصادية كما يعمل على تعبئة المدخرات في سبيل تمويل الاستثمارات المنتجة والتي تعتبر ركيزة التقدم. فشركات التامين تحاول جاهدة لفهم بيئتها والتكيف معها لضمان البقاء والاستمرار وذلك من خلال استعمال الذكاء الاقتصادي الذي يساعد على فهم ومعرفة مختلف القوى وعناصر البيئة الخارجية بغرض انتهاز الفرص وتجنب التهديدات وكذلك تخفيض من عدم التأكد في القرارات بحيث تكون المؤسسة قريبة من الواقع، بالإضافة إلى تمكينها من مراقبة وحماية مواردها المادية ومساعدتها في صياغة استراتيجياتها التأثرية.