فرنسا أعربت عن قلقها إزاء التطورات الميدانية والانتهاكات المرتبطة باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤكدة ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وأن الجولان أرض سورية محتلة. وضمان سلامة أفرادها وحرية حركتهم، وحماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم. كما شددت على أهمية توجيه رسالة موحدة من مجلس الأمن بشأن البعثة، واستفسرت عن تأثير السياسات الإسرائيلية على فرص استئناف الحوار بعد الانتخابات، وتداعيات الوجود العسكري الإسرائيلي على السكان المحليين،