تم استخدام تاريخ اصطلاح التاريخ العام بمعني مختلفين : فهو يستعمل عادة للكشف عن النشاط الشامل في الأزمنة السابقة. ويأتى استخدامه بهذا المعنى عادة بالعبارة التي كثيرًا ما ترامى إلى سماعنا ؛ والآن اذهب إلى التاريخ . . وهذا ما يحدث عادة عند الجملة الكاملة عن أجهزة الكمبيوتر ، أو عصر حافل بالأحداث التأمينية من عصور البشرى . الأم الأكثر تأثراً بوالديها، فهو الذي يعتبر تاريخاً للأحداث لا مجرد سرد للأحداث . وهذا الأخير الأخير يقبلاً شيوعاً يمدنا بتعريفين للتاريخ : موضوعي الأول ؛ وهو بحد ذاته يقول الأستاذ جيمس هارفي روبنسون : كل ما علمه عن كل شيء فعله الإنسان أو فكر فيه أو أحس به أو تمناه، أما التعريف الثاني - وهو إلى حد ما تعبير موضوعي أو نفسي، فهو سجل تاريخ لكل ما حدث داخل نطاق الإدراك البشرى .وعندما بدأ التاريخ في أنه سجل لأحداث الماضي ، نجد أن بعضًا - لذلك في العصور الوسطى - واعتبروه فنا . ونلمس في الوقت الحاضر زيادة كبيرة مضطردة في عدد من الهيئات العلمية التي تعتبر التاريخ في أساسه علماً اجتماعياً ؛ بمعنى أنها تهدف إلى بناء فكر البشر والنشاط في العصور السابقة .وقبيل بدأ العمل في العمل في الأزهنة الغابرة -- كان هناك تقليدي يقصر لفظه وتاريخه ، في سجل أحداث الماضي باتجاه التي وصفتها بتسجيل أوها على الآثار . أما الآن فقد علمنا الآثار الكثيرة مما خفى من مراحل۱۷ مما يجعلها أكثر وضوحًا من مواقع انترنت منها، والتي استقينا معلوماتنا عنها من أدلة المدونة . وعلى هذا لم يعد سليما أو منطقيا أن نستخدم اصطلاحه ما قبل التاريخ، إلا إذا كنا نعنى تلك الفترة الغامضة التي تشكل وجودها في البداية بداية جدا للتطور البشرى والتي لا توجد لها كتبات مدونة أو نقوش أو اللهم إذا فسرنا مفهوم التاريخ على أنه فرع من أفكار الأدب. وبعد حل اصطلااح وقبل الكتابة ، محل اصطلاحا قبل التاريخ . . وتعنى بهذا المصطلح، تلك الفترة من تطور البشر التي استمدت معلوماتنا عنها من القرائن التأثيرية : لا من كتب مدونة .وخلاصة الاول : فإن هناك أتفاقاً على أن استنتج وما قبل التاريخ ، يصح كثيراً من التناقض والبعد عن الحقيقة ؛ سواء لهذا السجل كتابة كتابة أو أحجار أو عظام أو أدوات خاصة ؛ فما كانت تستخدم في الحياة اليومية . وقد نبذ الكتاب المحدثون اصطلاحا ما قبل التاريخ، كما نبذوا من قبل اصطلاح وما قبل آدم.