فسأله عن خبره فأخبره بما رأى فلم يصدق شهريار فقال له أعلن في القصر أنك خارج للصيد وابقى في غرفتي وانظر تر بنفسك ففعل شهريار ورأى ما رأى أخوه بلا زيادة ولا نقصان ففقد صوابه هو الآخر وأمر بقتل النساء المئة والعبيد المئة ثم قال لأخيه ما أظن أحداً من الناس ابتُلي بما ابتُلينا به فما نفع الملك إن كان مثل هذا يجري علينا فالرأي عندي أن نترك مملكتينا لوزيرينا ثم أن نضربَ في الأرض فإن وجدنا أحداً من الخلق وقع له مثل ما وقع لنا عدنا وعلمنا أن مثل هذا يكون وإلا فنحن منحوسان فوافقه أخوه وخرجا في ملابس الدراويش وبعد طول حل وترحال وصلا إلى شاطئ البحر