لقد عرف الربع الأخير من القرن العشرين تطورات علمية و تكنولوجية هائلة كان لها تأثيرها البيّن على مجال التربية و التعليم بكل أبعادها ، مما شكل تحديا كبيرا للمناهج و طرق التدريس وأساليب التعلم،