وقد ذهبت التجربة فعلًا أن جثمان العاطفة الشخصية أو حتى تروعها وبيانها - وهذا ما ترك وضحه الكلاسيكيون للحكم على العاطفة الفنية ليقدم شيئًا يكسب له البقاء طويلًا. وأن معاناة الكارثة في عالم الأمس نقدل على أنصاره، ومع ذلك ترجم الأدباء مقاماتهم إلى معان لم ترد على أن تخضب تجربة النكسة بتلخيص شموه الانتقال بالنقد الذي أجزل الواقع وطعمه. حقيقة يبرز خسائرهم وارتفاع بعضهم - كمحمود درويش - إلى مستوى الكارثة. لكن أغلب الأيام لم يتحرك بعد مرة انتقال إلى نقطة التحول بين نفسه الكامنة،