الخلفية التاريخية لادب الطفل ثم تشير الباحثة الى اعتبار أغنية المهد اول شكل ادبي في التراث الادبي الانساني يخاطب الطفولة ويقصد الى احداث تناغم و امتاع لدى طفل المهد فمن الكلمات المنغمة وهز المهد واحتضان الطفل وهدهدته وترقيصه نشات اشكال لغوية منغمة يمكن اعتبارها الكلمه الاولى في ثرات ادب الطفل حيث يمكن ان نتصور ادب الطفل على انه كلمات منغمة قريبة من الاداء الصوتي للطفل وليس المقصود منه اتاحة المعرفة وايجاد التوجيهات بل المقصود منه المشاركة وجلب السرور و السعادة عند الاستلامه والملاعبة والترقيص وازالة عوامل الوحشة. ويقرر عبد الرؤوف ابو سعد بانه اذا كانت الفطرة قد غدت الامومة بالصيغات الفطرية لادب الطفل فان التراث الادبي الانساني والعربي قد شكل الروافد الأدبية التي غدت الصياغات الفنية والثرات الادبي في مجال ادب الطفل لتمتد عبر مراحل في الزمان والمكان وتتطور وتكثف تراثا انسانيا ادبيا نلتقي به في ابداع المصري القديم ومناطق البابليين والاشوريين والفينيقيين والفارسيين والرومانيين والصينيين واليابانيين والهنود وقبائل افريقيا والعرب المنتشره قبائلهم في الشمال والجنوب ليتشكل هذا التراث بعد ذلك من الشعر الغنائي وشعر الملاحم والحكايات والاساطير والخرافات والحكم والامثال والمواعظ والنصائح واغاني المهد والرعاه والافراح والاحزان والحروب والانتصارات الى اخره.