القائمة الرئيسية المعرفة أدوات شخصية توحيد ألمانيا ناقش هذه الصفحة هذا المقال هو عن توحيد 1871. إذا كنت تريد توحيد ألمانيا الغربية والشرقية عام 1990، انظر إعادة توحيد ألمانيا. الخريطة السياسية لوسط اوروبا توضح المناطق ال26 التي أصبحت جزء من الإمبراطورية الألمانية المتحدة عام 1891. ألمانيا في الشمال الشرقي، تشغل مساحة حوالي 40% من الإمبراطورية الجديدة. الإمبراطورية الألمانية 1871–1918. مع استبعاد المناطق الناطقة بالألمانية من الإمبراطورية النمساوية، توحيد ألمانيا Unification of Germany، هي عملية اتحاد مجموعة من الولايات في إطار دولة قومية تمت رسميا في 18 يناير 1871 في قاعة المرايا بقصر ڤرساي في فرنسا بدفع من رئيس الوزراء الألماني آنذاك اوتو فون بسمارك. توافد أمراء الولايات الألمانية على القصر ليعلنوا ڤيلهلم الأول ملك پروسيا إمبراطور الإمبراطورية الألمانية بعد استسلام فرنسا في الحرب الپروسية الفرنسية. يمثل توحيد ألمانيا في 1871 لحظة واحدة فقط في عمليات التوحيد التي شهدتها الولايات الألمانية فيما بينها والتي دامت أكثر من قرن قبل الإعلان الرسمي في 1871 بسبب الفوارق الدينية واللغوية والثقافية بين سكان البلاد الفدرالية الجديدة. انتهت الإمبراطورية الرومانية المقدسة للأمة الجرمانية من الوجود حينما تنازل الإمبراطور فرانسيس الثاني عن العرش (6 أغسطس 1806) خلال الحروب الناپوليونية. على الرغم من التشتت القانوني والإداري والسياسي الذي عقب نهاية الإمبراطورية، تشارك سكان المناطق الناطقة باللغة الألمانية من الإمبراطورية القديمة في تقاليد لغوية وثقافية وقانونية ازدادت خلال خبرتهم المشتركة في حروب الثورة الفرنسية والحروب النابوليونية. وفرت الليبرالية الأوروبية أساسا فكريا للتوحيد عبر تحدي الأنظمة السلالية والمطلقة للتنظيم الاجتماعي والسياسي وركز فرعها الألماني على أهمية التقاليد والتربية والوحدة اللغوية بين سكان منطقة جغرافية. أما اقتصاديا، أدى التسول‌فـِراين البروسي (الاتحاد الجمركي الألماني) في 1818 وتوسعه اللاحق ليشمل ولايات أخرى من الاتحاد الألماني إلى تقليص التنافس بين وداخل هذه الولايات. سهلت أنظمة النقل الناشئة ممارسة الأعمال التجارية والسفر الترفيهي وقادت إلى تحقيق التواصل -وفي بعض الأحيان النزاع- بين الناطقين بالألمانية في جميع أنحاء أوروبا الوسطى. لكن المفاوضات التي جرت في فيينا لم تأخذ في الحسبان القوة النامية بين الولايات الألمانية التي هي بروسيا وفشلت في التوقع بتحدي بروسيا للنمسا في زعامة الولايات الألمانية. فقدمت هذه الازدواجية الألمانية حلين لمشكلة التوحيد الألمانية: Kleindeutsche Lösung (حل ألمانيا الصغرى بدون النمسا) أو Großdeutsche Lösung (حل ألمانيا الكبرى بها النمسا). استنتج المؤرخون أن عدة عوامل بالإضافة إلى قوة سياسة بسمارك الواقعية أدت إلى مجموعة من السياسات المبكرة للاعتراف بالعلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية في القرن التاسع عشر. شكل رد فعل الألمان تجاه الوحودية الدنماركية والقومية الفرنسية بؤرة للتعبير عن وحدتهم. وحققت المكاسب العسكرية (خاصة مكاسب بروسيا) في ثلاث حروب جهوية الحماسة والفخر اللذان سخرهما السياسيون لتعزيز الوحدة. وحـُلت مشكلة الازدواجية، على الأقل مؤقتا، بتوحيد ألمانيا سياسيا وإداريا بدون النمسا في 1871. للمزيد من المعلومات: الإمبراطورية الرومانية المقدسة تصوير مجازي لجرمانيا (امرأة تمسك سيفاً وشعرها متدلي وترتدي فستاناً طويل) جالسة وممسكة بسيف جرمانيا، تشخيص للأمة الألمانية، تمثل الدروع في أسفل الصورة شعارات الأمراء الناخبين السبعة الأوائل في الإمبراطورية الرومانية المقدسة. قبل 1806، تضمنت أوروبا الوسطى الناطقة بالألمانية أكثر من 300 كيان سياسي أغلبها كان جزءا من الإمبراطورية الرومانية المقدسة أو من توابع دولة الهابسبورگ التوسعية الملكية. تنوعت أشكال الحكم في هذه الكيانات وتضمنت المدن الإمبراطورية المستقلة، والتي هي أيضا متنوعة في الحجم، والتي بدورها متنوعة النفوذ والحجم، كدير ريشينو الغنية وانتخابية كولونيا القوية والولايات السلالية كڤورتمبرگ. شكلت هذه الأراضي (أو أجزاء منها بالأحرى لأن ملكيات الهابسبورگ وپروسيا الهوهنتسولرن تضمنت مناطق خارج الإمبراطورية) مناطق نفوذ الإمبراطورية الرومانية المقدسة والتي احتوت في بعض الأوقات على أكثر من 1000 كيان. منذ القرن الخامس عشر، مع بعض الاستثناءات، اختار الأمراء الناخبون حكام هابسبورگ المتلاحقين ليحملوا لقب الإمبراطور الروماني المقدس. وفرت آليات الإمبراطورية الرومانية المقدسة الإدارية والقانونية فرصة لحل النزاعات بين الفلاحين وملاك الأراضي والنزاعات بين وداخل السلطات القضائية المتغيرة عبر الولايات الناطقة بالألمانية. بالإضافة إلى ذلك راكم تنظيم الولايات في دوائر إمبراطورية (Reichskreise) الموارد وعزز المصالح الإقليمية والتنظيمية بما فيها التعاون الاقتصادي والحماية العسكرية[1]. شعار نبالة الكونفدرالية الألمانية، المدعو أيضا دويتشر بوند نتج عن حرب الائتلاف الثاني (1799-1802) هزيمة قوات الإمبراطورية والائتلاف على يد نابليون بونابرت وإبرام معاهدتي لوني‌ڤيل (1801) وأميان (1802) ونقل تعويض 1803 سيادة عدة مناطق من الإمبراطورية الرومانية المقدسة إلى ممالك سلالية وعلمن الولايات الكنسية واختفت أغلب المدن الإمبراطورية من الخريطة السياسية وغير سكان هذه المناطق الولاء إلى ملوك ودوقات جدد. عززت هذه التغيرات من نفوذ ڤورتمبرگ وبادن. في 1806، بعد غزو ناجح لبروسيا وهزيمة مشتركة لپروسيا وروسيا في معركتي ينا-آورشتت المتزامنتين، فرض نابوليون معاهدة پرس‌بورگ التي حل بموجبها الإمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة[2]. صعود القومية الألمانية تحت النظام الناپليوني للمزيد من المعلومات: حروب ناپليون في عهد تفوق الإمبراطورية الفرنسية الأولى (1804-1814)، ظهرت مبررات مختلفة لتحديد ألمانيا كدولة واحدة ويرجع ذلك جزئيا إلى الخبرة المشتركة (وإن كانت تحت الهيمنة الفرنسية). تمثلت المبررات للفيلسوف الألماني يوهان گوتليب فيخته في أن: إن الذين يتحدثون نفس اللغة مربوطون ببعضهم البعض من خلال عدة حبال غير مرئية بشكل طبيعي، وذلك منذ زمن بعيد قبل بداية الفن البشري؛ ينتمون إلى كيان كامل ويشكلونه وذلك بطبعهم[3]. يمكن للغة المشتركة أن تشكل أساسا للأمة لكن كما لاحظ المؤرخون المعاصرون لألمانيا القرن التاسع عشر، استلزم أمر توحيد عدة مئات من الأنظمة السياسية الحاكمة أكثر من تشابه لغوي[4]. ساهمت تجربة أوروبا الوسطى الناطقة بالألمانية خلال سنوات التفوق الفرنسي في خلق وعي مشترك لطرد الغزاة الفرنسيين واستعادة السيطرة على أراضيها. أثارت احتياجات حملة نابوليون على بولندا (1806-1807) وشبه جزيرة أيبيريا وألمانيا الغربية وغزوه الفاشل لروسيا في 1812 حفيظة الألمان، أمراء وفلاحين بينما خرب حصار نابوليون القاري اقتصاد أوروبا الوسطى. شمل غزو روسيا حوالي 125000 مقاتل من الأراضي الألمانية وشجعت خسارة هذا الجيش الألمان (شماليين وجنوبيين) للتفكير في أوروبا وسطى خالية من نفوذ نابوليون[5]. ولعل خير مثال على ذلك إنشاء ميليشيا التلاميذ المسماة فيلق لوتزوفي الحر[6]. معلم يخلد المعركة ويتشكل من كتلة صخرية طويلة بها جندي فوق وصور لجنود حول المعلم معلم معركة الأمم، الذي أقيم في 1913، خفف التعثر في روسيا قبضة فرنسا على الأمراء الألمان. في 1813، شن نابوليون حملة على الولايات الألمانية ليعيدهم إلى طاعته؛ بلغت هذه الحرب التي سميت حرب التحرير لاحقا ذروتها في معركة لايبزيغ المعروفة أيضا باسم معركة الأمم. في أكتوبر 1813، قاتل أكثر من 500000 محارب بضرواة على مدى ثلاثة أيام ليجعلوا من هذه المعركة أكبر معركة برية أوروبية في القرن التاسع عشر. نتج عن هذا الصراع انتصار حاسم لائتلاف النمسا وروسيا وبروسيا والسويد وساكسونيا ودفع بالنفوذ الفرنسي شرق الراين. شجع هذا النجاح قوات الائتلاف لملاحقة نابوليون عبر الراين وقضوا على حكومته وجيشه وحبسوه في جزيرة إلبا. خلال فترة استعادة نابوليون لحكمه في 1815 والتي تعرف في التاريخ باسم المائة يوم انتصر الائتلاف السابع المشكل من جيش إنجليزي بالإضافة إلى قوات الائتلاف بقيادة دوق ويلنگتون وجيش بروسي بقيادة گبهارد فون بلوثر في معركة واترلو على جيش نابليون (18 يونيو 1815)[7]. لاحق سلاح الفرسان البروسي الجيش الفرنسي المهزوم خلال مساء 18 يونيو ليختموا انتصار الائتلاف. وفر المنظور الألماني لدور قوات بلوثر في معركة واترلو والجهود المشتركة خلال معركة لايبزيغ حماسا وفخرا للشعوب الناطقة بالألمانية[8]. ولعب هذا التأويل دورا أساسيا في تصديق الأسطورة البوروسية التي افتعلها المؤرخون البروسيون القوميون في القرن التاسع عشر[9]. بعد هزيمة نابوليون، أعاد هذا النظام تنظيم أوروبا ووزعها إلى بواثق نفوذ، والتي في بعض الحالات، قمعت تطلعات بعض القوميات بمن فيهم الألمان والإيطاليون[10]. أسس المؤتمر اتحادا ألمانيا رخوا (1815-1866) تترأسه النمسا ويتكون من مجلس فدرالي (سمي بوندستاغ (بالألمانية: Bundestag) أو بوندسڤيرزاملونگ (بالألمانية: Bundesversammlung) وكان مجلسا للقادة المعينين) مقره في مدينة فرانكفورت أم ماين. تقديرا للمكانة الإمبراطورية التي تبوأها من قبل الهابسبورگ، أصبح أباطرة النمسا الرؤساء الفخريين لهذا البرلمان. لم يأخذ في الحسبان بناء الهيمنة النمساوية دخول بروسيا في القرن الثامن عشر في السياسة الإمبراطورية. أصبحت قوة بروسيا جلية في حرب الخلافة النمساوية وحرب السنوات السبع[11] دون نسيان المشاكل التي نجمت عن جهود جوزيف الثاني بعد 1760 لموازنة هيمنة بروسيا بهيمنة هابسبورگ متوسعة في حرب الخلافة الباڤارية. استمر جوزيف في البحث عن ريادة الهابسبورگ داخل الإمبراطورية الرومانية المقدسة وواجه فريدريك الثاني ذلك بإنشاء عصبة الأمراء (بالألمانية: Fürstenbund) في 1785. حتى بعد انتهاء الإمبراطورية، أثر هذا التنافس على نمو وتطور الصحوات الوطنية في القرن التاسع عشر[12]. على الرغم من التسمية بوندسڤيرزاملونگ، لا يجب الاعتقاد أنه كان مجلسا شعبيا أي ينتخب من مجموعة ممثلين. لم تكن بعض الولايات تمتلك دساتيرا، مثل دوقية بادن، علاوة على ذلك، لم يعكس هذا الحل غير العملي الوضع الجديد لبروسيا في الساحة السياسية. رغم الهزيمة القاسية للجيش البروسي في 1806 في معركتي جينا-أويرستايد، قدم البروسيون وخصوصا سلاح الفرسان أداءا بطوليا في عودة إلى مستواهم المعهود في واترلو. وبناء على ذلك، توقع القادة البروسيون أن تلعب بلادهم دورا محوريا في السياسة الألمانية[14]. خريطة أوروبا توضح المناطق ذات الأغلبية الناطقة بالألمانية والنمسا (دولة متعددة القوميات واللغات) حدود الاتحاد الألماني. بروسيا بالأزرق والنمسا بالأصفر والباقي بالرمادي. تحول تصاعد النزعة القومية الألمانية، إلى علاقات سياسية واجتماعية وثقافية بين الولايات الألمانية[15]. وفي هذا السياق، يمكن استشعار جذور القومية في تجربة الألمان في الفترة النابليونية[16]. ساهمت بورشنشافت ((بالألمانية: Burschenschaft) وهي تنظيمات طلابية يمينية متشبعة بأفكار ليبرالية وقومية) والمظاهرات الشعبية كالتي عقدت في قلعة وارتبرغ في أكتوبر 1817 في تنمية حس الوحدة بين الناطقين بالألمانية في أوروبا الوسطى. قطع السياسيون وعودا ضمنية وأخرى صريحة خلال حرب التحرير خلفت ترقبا لسيادة شعبية ومشاركة واسعة في إطار العملية السياسية؛ وعود غالبا ما تم الوفاء بها في وقت السلام. تمكن ميترنيخ من إقناع المحافظين على ضرورة تعزيز التشريعات لتقييد الصحافة والحد من تصاعد الحركات الليبرالية والقومية بعد الاغتيال. نتيجة لذلك، قضت هذه المراسيم على البورشنشافت وقلصت عدد الكتب القومية المنشورة ووسعت الرقابة على الصحافة والمراسلات الخاصة وحدت من الخطاب الأكاديمي عبر منع أساتذة الجامعات من الخوض في النقاشات القومية. التكامل الاقتصادي: الاتحاد الجمركي للمزيد من المعلومات: زولڤراين مثل الزولڤراين عاملا آخر لتوحيد الولايات الألمانية وساعد على خلق شعور كبير بالارتباط الاقتصادي. تشكل الزولڤراين في البدء كاتحاد جمركي پروسي في 1818 على يد وزير التمويل البروسي هانز كونت فون بولوف ثم ربط بين الممتلكات الپروسية والهوهنتسولرنية وعلى مر أكثر من ثلاثين سنة انضمت ولايات ألمانية أخرى إلى الاتحاد. أزال الاتحاد الحواجز الحمائية بين الولايات الألمانية خصوصا بتحسين تنقل المواد الخام والسلع المصنوعة وجعل من مرور البضائع سهلا في الحدود ومن ثمن شراء ونقل وبيع المواد الخام أرخص. الطرق وخطوط السكك الحديدية تلاميذ يحملون أعلاما وشعارات متجهين نحو قصر فوق هضبة في أكتوبر 1817 تجمع حوالي 500 تلميذ واتجهوا نحو قصر وارتبرگ، ثم تظاهروا من أجل توحيد ألمانيا. اختاروا قصر وارتبرغ لدلالته الرمزية المرتبطة بالطابع الألماني واليوم توجد أخشاب ملونة قرب القصر تخلد ذكرى هذا الحدث[20]. في أوائل القرن التاسع عشر، تدهورت الطرق في ألمانيا بشكل مزري. اشتكى المسافرون أجانب ومحليين من حالة هيرستراسن (بالألمانية: Heerstraßen) وهي الطرق العسكرية التي أنشئت لأجل تنقل القوات. وبما أن الولايات الألمانية لم تعد مفترق طرق عسكرية، تحسنت حالة الطرق وازداد طول الطرق صلبة السطح في بروسيا من 3٬800 كيلومتر (2٬361 ميل) في 1816 و16٬600 كيلومتر (10٬315 ميل) في 1852 خصوصا بعد اختراع الصرار. كتب هنريك فون غاغرن حول الطرق قائلا أنها "أوردة وشرايين الجسم السياسي. " وتوقع أنها سترفع من مستوى الحرية والاستقلالية والرخاء[21]. بفعل تنقلهم، تحسن أيضا النقل البحري. كانت الحواجز على الراين قد أزيلت بأمر من نابوليون وفي عشرينيات القرن التاسع عشر زودت قوارب الأنهار بالمحركات البخارية. وبحلول 1846، بلغ عدد السفن البخارية 180 على الأنهار الألمانية وبحيرة كونستانس وأنهار الدانوب وفيزر وإلبه[22]. لم تكن لتتحقق هذه الإنجازات المهمة دون دور السكك الحديدية. لقب الاقتصادي الألماني فريدريك لست السكك الحديدية والاتحاد الجمركي بالتوأم السيامي مبينا علاقتهما المتبادلة[23]. اعتبر مؤرخو الرايخ الثاني السكك الحديدية أول مؤشر على دولة موحدة ومنهم الروائي القومي فيلهلم رابي الذي كتب:"تأسست الإمبراطورية الألمانية عند بناء أول سكة حديد. "[25]. لم يتحمس الجميع لصالح بناء الوحش الحديدي فلم يرى ملك بروسيا فريدريك ويليام الثالث أي نفع من السفر من برلين إلى بوتسدام في وقت أقل أما ميترنيخ فقد رفض الركوب على قطار في حياته. وحذر آخرون من أن تكون السكك الحديدية "شرا" يفسد جمالية الطبيعة ومنهم نيكلوس لينو في قصيدته لسنة 1838 آن دين فخولينغ (وتعني إلى الربيع (بالألمانية: An den Frühling)) التي تحسر فيها على تدمير السكك الحديدية للغابات الألمانية الهادئة[26]. كانت سكة حديد لودڤيگ الباڤارية أول خط شحن وخط ركاب في أراضي ألمانيا وتربط بين نورنبيرغ وفورث في 1835 وبلغت 6 كيلومتر (4 ميل) طولا وتعمل فقط في النهار لكنها كانت مربحة وشعبية. خلا ثلاث سنوات، تم بناء 141 كيلومتر (88 ميل) من السكك الحديدية وبحلول عام 1840 462 كيلومتر (287 ميل) وفي 1860 أصبحت 11٬157 كيلومتر (6٬933 ميل). لم يكن هناك مركز للسكك الحديدية بحكم تعدد الولايات فتوسع السكك على شكل شبكات وربطت المدن والأسواق ضمن مناطق والمناطق ضمن مناطق أكبر. وبعد تطور شبكة السكك أصبح ثمن نقل السلع أرخص ففي 1840 بلغ نقل طن 18 بفينينغ لكل كيلومتر أما في 1870 بلغ الثمن خمس بفينينغ. كان تأثير السكك على الاقتصاد فوريا. أمكن نقل المواد الأولية صعودا وهبوطا في حوض الرور دون الحاجة إلى التفريغ وإعادة التحميل. في 1850، بدلت السكك الحديدية شكل المدن وطريقة سفر الناس وبلغ تأثيرها جميع الطبقات الاجتماعية: من الأغنى إلى الأفقر. حتى لو أن بعض المناطق الحدودية والبعيدة عن وسط ألمانيا لم تربط بالسكك حتى 1890 كان أغلب الساكنة وأهم المراكز الصناعية والإنتاجية مربوطا بخطوط القطارات في 1865[27]. حب الوطن واللغة رسم لعربة محملة ببراميل مغطاة بقماش عالقة بين إشارتي حدود والسائق يدفع رسما جبائيا للمرور. كتابة:كاريكاتير ألماني حول الجمارك قبيل الزولفيرين سنة 1834. شكل هذا الرسم نظرة ساخرة على انتشار الحواجز بين الولايات الألمانية في حدود سنة 1834. كانت بعض الولايات جد صغيرة حتى أن الحمالين اضطروا إلى تفريغ وإعادة تحميل البضائع ثلاثة مرات في اليوم الواحد. حينما أصبح السفر أسهل وأسرع وأقل كلفة، بدأ الألمان يرون عوامل أخرى تدعو إلى التوحيد غير اللغة. جمع الأخوان گريم، اللذان كانا السبب وراء صدور معجم غريم للغة الألمانية، العديد من القصص الشعبية الألمانية وأبرزا الاختلاف في الرواية بين مختلف المناطق[28]. كتب كارل بايديكر كـُتب دليل لمختلف المدن والمناطق في أوروبا الوسطى مبينا أماكن للإقامة وأخرى للزيارة ومبرزا قصص قصيرة للقلاع وميادين المعارك والمباني المعروفة والناس المشهورين. عبرت كلمات اوگست هنريك هوفمان فون فالرسليبن عن وحدة الشعب الألماني لغويا كما جغرافيا. دعا فالرسليبن حكام الولايات الألمانية إلى الإقرار بالخصائص الموحدة للشعب الألماني[30]. كما ركزت أغاني قومية أخرى كأغنية المراقبة على الراين (بالألمانية: Die Wacht am Rhein) لماكس شنيكنبورگر على الفضاء الجغرافية عوض على اللغة الموحدة. كتب شنيكنبورگر المراقبة على الراين كردة فعل وطنية لمحاولات فرنسا جعل نهر الراين حدها الطبيعي الشرقي. في البيت الشعري وطن أسلافي العزيز، اتخذ لك استراحة/ فهناك مراقبة على الراين وقصائد أخرى في الشعر القومي مثل أغنية الراين (بالألمانية: Das Rheinlied) لنيكلوس لينو دعا الشعراء الألمان إلى الدفاع عن وطنهم. في 1807، ادعى ألكسندر فون هومبولت أن الطابع الوطني يعكس التأثير الجغرافي الذي يربط الطبيعة بالناس. وبالتزامن مع هذه الأفكار، ڤورمارز وليبرالية القرن 19 المقالة الرئيسية: ڤورمارز أصبحت فترة الدولة البوليسية في النمسا وبروسيا والرقابة الكبيرة قبل ثورات 1848 في ألمانيا تعرف لاحقا باسم فورمارز أو ما قبل مارس (بالألمانية: Vormärz) في إشارة إلى شهر مارس في سنة 1848. خلال هذه الفترة، تزايد نشاط الليبرالية الأوروبية وتضمنت أجندتها القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. رأى معظم الليبراليين الأوروبيين في ما قبل مارس التوحيد بمبادئ وطنية وشجعوا على التحول إلى الرأسمالية وسعوا نحو تحقيق حق التصويت للذكور وقضايا أخرى. اعتمدت حسهم الراديكالي على تعريف حق الاقتراع: وحق الاقتراع للذكور كان تعريفهم[32]. مهرجان هامباخ: القومية الليبرالية والاستجابة المحافظة رجال ونساء يمشون نحو أنقاض قلعة في أعلى التلة مسيرة المشاركين القوميين نحو أنقاض قلعة هامباخ في 1832. كان أغلبهم يتشكل من طلاب وبعض المهنيين وزوجاتهم وحملوا علم منظمة البورشنشافت السرية والذي أصبح فيما بعد أساس علم ألمانيا المعاصرة. ارتبطت أفكار التوحيد بمبادئ السيادة الشعبية في الأراضي الناطقة بالألمانية رغم ردود فعل المحافظين الواضحة. ارتاد مهرجان هامباخ في مايو 1832 ما يزيد عن 30000 شخص[33]. أصبح المهرجان فيما بعد معرضا للمقاطعة [34] حيث يتوافد المشاركون فيه للاحتفال بمبادئ الأخوة والحرية والوحدة الوطنية. يجتمع المشاركون في بلدة هامباخ ثم يسيرون نحو أنقاض قلعة هامباخ الواقعة أعلى البلدة في مقاطعة بالاتينات البافارية حاملين الأعلام وقارعين الطبول وهم يغنون. كان المشاركون يمشون من بداية النهار حتى منتصفه ليصلوا إلى الأنقاض حيث يستمعون إلى خطب القوميين من محافظين وراديكاليين. اقترحت الخطب في محتواها اختلافا أساسيا بين الحركة القومية الألمانية في ثلاثينيات القرن التاسع عشر والحركة القومية الفرنسية في ثورة يوليو: كان هم القوميين الألمان تعليم الشعب وحين سيتعلم الشعب ماذا يحتاج إليه أو ينقصه، شددت بلاغة وفصاحة خطباء همباخ على الطابع العام السلمي للحركة القومية الألمانية: الهدف لم يكن بناء حواجز، الشكل الفرنسي للقومية، رجال يجلسون حول مائدة. رسم كاريكاتوري ألماني يسخر من مراسيم كارلسباد التي ضيقت من حرية التعبير. استخدم ميترنيخ، كما استخدم جريمة اغتيال كوتزيبو في 1819، أكدت "المواد الستة" ل 28 يونيو 1832 أوليا مبدأ السلطة الملكية. زيادة على ذلك، وافقت الولايات الأعضاء على إرسال مساعدة عسكرية إلى أي حكومة من بينها مهددة باضطرابات[36]. قاد الأمير فريد نصف الجيش البافاري نحو بالاتينات لقمع المقاطعة. وهو كارل هينريخ بروغمان (1810-1887) طالب قانون وممثل لمنظمة بورشنشافت السرية، إلى بروسيا حيث حكم عليه أوليا بالإعدام ثم أعفي عنه[33]. الليبرالية والاستجابة للمشكلات الاقتصادية طابع بريدي يتضمن صورة بالأبيض والأسود لمشاركين في مهرجان هامباخ حاملين أعلاما: في الزاوية العليا اليسرى نجد كلمات "تكريما ل150 سنة على مهرجان هامباخ" وفي الزاوية السفلى اليمنى كلمات "جهاز البريد الألماني". طابع بريدي يكرم عيد مهرجان هامباخ ال150 سنة 1982. طابع بريدي يكرم عيد مهرجان هامباخ ال175 سنة 2007. تضمنت العوامل الطبيعية الجفاف الواسع في ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر وأزمة الغذاء في الأربعينيات. ظهرت تعقيدات أخرى تمثلت في نتائج تناوب التصنيع والمكننة حيث بحث الناس عن فرصة عمل فغادروا بلداتهم وقراهم الصغيرة للعمل خلال الأسبوع في المدن ثم العودة في نهاية الأسبوع ليوم ونصف[37]. ساهم كل من التشويش الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لعامة الشعب والصعوبات الاقتصادية التي يمر بها اقتصاد في تحول وضغط الكوارث الطبيعية في تصاعد المشاكل في أوروبا الوسطى[38]. العديد في التفكير أن الأغنياء والسلطة لا تهتمان بمشاكله. لم يستطع ازدياد الرقابة والغرامات والحبس والنفي خفض الانتقادات. علاوة عن ذلك، أصبح واضحا أن كل من النمسا وبروسيا تودان قيادة وتزعم أي توحيد ألماني مرتقب وكل واحدة منهما تسعى لكبح مساعي الأخرى لتحقيق التوحيد[39]. التأثيرات الأولى للتوحيد للمزيد من المعلومات: ثورات 1848 افتقدت كل من مظاهرة وارتبرگ في 1817 ومهرجان هامباخ في 1832، إلى أي برنامج واضح للتوحيد. في هامباخ، عرضت مواقف الخطباء المتعددين برامج متباينة. كان القاسم المشترك الوحيد بينهم هو فكرة التوحيد ولم تتضمن نواياهم خططا معينة حول كيفية تحقيق هذا التوحيد بل مجرد فكرة غامضة تتمثل في أنه إذا كان الفولك (تعني الشعب (بالألمانية: Volk)) متعلما بشكل جيد وواعيا فسيحقق لنفسه ولوحده التوحيد. ولا تعني خطب فضفاضة وأعلام وطلاب مندفعون ووجبات غذاء في نزهات جهازا سياسيا وإداريا وبيروقراطيا جديدا. وللإضافة فقط، لا تظهر الدساتير من عدم لذلك كثر في ذلك الوقت الحديث عن الدساتير. وبالفعل، الثورات الألمانية عام 1848 وبرلمان فرانكفورت للمزيد من المعلومات: برلمان فرانكفورت هدفت ثورات 1848-1849 المتفرقة في ألمانيا تحقيق التوحيد ودستورا ألمانيا موحدا. وخصوصا في الراينلاند، لتأسيس مجمع تمثيلي (أو برلمان) سيكون من اختصاصه سن دستور. أساسا، عقد الثوار اليساريون آمال حول إمكانية إقرار حق الاقتراع للذكور في الدستور واستحداث برلمان وطني وتحقيق ألمانيا موحدة وكان المرشح الأبرز لقيادتها هو ملك بروسيا وتتمثل الأسباب في ذلك في أن بروسيا كانت أكبر الولايات مساحة وأقواها. أما الثوار من يمين الوسط فسعوا نحو توسيع حق الاقتراع في ولاياتهم ومبدئيا تحقيق شكل رخو من التوحيد. نتج عن هذه الضغوطات عدة انتخابات، مبنية على أنماط مختلفة من شروط الاقتراع، مثل حق الاقتراع ثلاثي الدرجات البروسي والذي منح لبعض المجموعات الانتخابية والمتمثلة في الأثرياء وملاك الأراضي سلطة تمثيلية واسعة[41]. Romanesque church, men marching into it, through a phalanx of uniformed men, houses and church are draped in banners and flags عملية اختيار نواب ما قبل البرلمان في كنيسة بول في فرانكفورت، وهم الذين وضعوا الأساس لانتخاب البرلمان الوطني[42]. في أبريل 1849، منح برلمان فرانكفورت لقب قيصر (أو إمبراطور (بالألمانية: Kaiser)) لملك بروسيا، فريدريك فيلهم الرابع. رفض الملك اللقب لعدة أسباب كان الرسمي منها أنه لن يقبل تاجا دون موافقة الولايات التي سيحكمها وعنى بذلك حكام تلك الولايات. أما السبب الخفي كان خوفه من معارضة أمراء الولايات الأخرى ومن تدخل عسكري روسي أو نمساوي كما أنه لم يرض بفكرة تقبل تاج سيمنحه له برلمان منتخب شعبيا وقال: لن أقبل تاجا من طين[43]. رغم متطلبات وشروط حق الاقتراع ثلاثي الدرجات والتي فاقمت مشاكل السيادة والمشاركة السياسية والتي حاول الليبراليون التغلب عليها، فشل البرلمان في تحقيق الهدف الأكبر وهو التوحيد لكن فشله كان جزئيا فقد عمل الليبراليون على عدة مواضيع دستورية وإصلاحات مشتركة بين الأمراء الألمان[44]. للمزيد: Helmuth von Moltke the Elder three men in military uniforms carrying pickel helmets—the ones with pikes sticking out of the crowns The convergence of leadership in politics and diplomacy by Bismarck, left, reorganization of the army and its training techniques by Albrecht von Roon (center), and the redesign of operational and strategic principles by Helmuth von Moltke (right) placed Prussia among the most powerful states in European affairs after the 1860s. تأسيس الدولة الموحدة مسألة شلسڤيگ-هولشتاين المقالة الرئيسية: حرب شلسڤيگ الثانية من الشمال للجنوب: الجزء الهولندي يوتلاند باللون الطيني، وهولشتاين بالأصفر الليموني. المقالة الرئيسية: الحرب الپروسية النمساوية الموقف وقت إندلاع الحرب: پروسيا النمسا حلفاء پروسيا الحياد officer on horseback ordering his enthusiastic massed infantry into battle Prussian Prince Friedrich Carl orders his enthusiastic troops to attack at the Battle of Königgrätz. The Crown Prince and his troops had arrived late, but when he arrived, he ordered his troops immediately into the fray. This decisive battle, forced the Habsburgs to end the war,