فأقبلت معك الحياة بجميع صنوفها وألوانها : فالنبات ينبت ، وكل أليف يدعو أليفه . كل شيء يشعر بالحياة وينسي هموم الحياة ، فإن كان الزمان جسدا فأنت روحه ، استطعت أن تجعل من الشمس حائكا نساجا يحوك أجمل الروض ويوشيه ، وجمال تصوير ، يقلده أكبر فنان فيفشل ، وأشكال مهندسة تأخذ باللب. وهذا الحمام يغني باكيا . وكانت خرساء فأنطقها جمالك ، فوقفت على السرو والدوح من خطبائك ، وبكوا لبكائها ، فأنعشت النفوس ، وبعثت الأمل ، وانقطاع شذاك ، فاستخرجوا الروائح من أزهارك ، وتحايلوا لقد اعتدلت في حرارتك فلم تغلُ في بردك غلو الشتاء ،