اهمية الارشاد التربوي :تڪمن اهميه الارشاد التربوي في المتغيرات المتلاحقة والمتعددة التي ادت الى ضرورة وحتمية الارشاد التربوي ولعل اهم هذه المتغيرات هو العصر الحالي الذي نعيش فيه والذي يعتبر عصر القلق حيث الحروب والويلات والفقر والبطالة والفرقة وتدني المستوى المعيشي مقارنة بالغلاء وانتشار الامراض والحرمان الاجتماعي ونقص التعليم والانفجار السڪاني والعرفي والثورة المعلوماتيه وتنوع سبل الاتصالات وظهور التقنية الحديثة وتفكك الاسري وانتشار الجريمه وانحرافات السلوڪيه وتعدد التخصصات الاڪاديميه وتشعب اقسامها وفروعها وغيرها من الامور التي تجعل الحاجه الى الاشراف ضرورة ملحه لتقدم العون والمساعده لافراد الذين يعانون من الحيرة او القلق او عدم القدره على اتخاذ القرار السليم وتشكل الفروق الفرديه احد العوامل التي تسدعي الارشاد 'فالطلبة في المؤسسات التعليمية يختلفون فيما بينهم في القدرات والحاجات والميول والاتجاهات مما يجعلهم بحاجة ماسة الى من يرشدهم ويوجههم الوجهة السليمة ڪما ان فترات النمو التي يمر بها الافراد تستوجب الارشاد والنصح والمؤسسات التعليمية تسعى جاهدة الى مساعدة الطلبة من خلال عملية الارشاد لاشباع حاجاتهم والارشادهم الى ڪيفيه استغلال اوقاتهم الاستقلال الصحيح مما يساعدهم على النمو الاكاديمي وعلى تحديد الاختبار المهني وتحقيق لتوافق النفسي والاجتماعي والاڪاديمي ذلك ان وظيفة المؤسسات التعليمية لم تعد تقتصر على تقديم العلوم والمعارف بل اصبحت مراكز الاشعاع ذلك المحيط الاجتماعي وميدان مؤثر في البيئة باعتبارها مؤسسات خدمية قائمة على حاجات المجتمع وتحقيق اهدافه من ناحية والمواءمة بين الافراد والتخصصات المناسبة لهم والمهنة التي تنسجم مع قدراتهم وميولهم من ناحية الاخرى ان تطوير التعليم ومفاهيمة والاتجاه نحو الجودة الشاملة والاهتمام بتنمية شخصية الطالب من جميع جوانبها والاقبال الشديد على التعليم من قبل جميع الشرائح المجتمع وازدياد عدد المدارس والجامعات والمعاهد وتطور المناهج وطرق التدريس وڪيفية اعداد المعلمين والزامية التعليم في مرحله ماقبل التعليم العالي وتطور اعداد القيادات الاداريه كل هذه الامور مجتمعة دفعت الى الارشاد لمساعدة الطلبه وذويهم والتقليل من الفاقد التعليمي كالرسوب والتسرب وتدني المستوى التحصيلي للطلبة اضافة الى ذلك فهناك العديد من المشكلات السلوكية والتربوية التي تظهر لدى الطلبة نتيجة لعوامل عديدة كالضغوط والمرشد والموجه الذي يفترض منه تحديد المشكله ودراسه مسبباتها ومساعدة الطالب المشكل على التخلص منها كما ان التربية الحديثة تنظر الى الطالب على اعتباره محور العمليه التعليميه التربويه مما يدل على تطور الفكر التربوي والاستفادة من نظريات علم النفس وعلم الاجتماع ونظريات النمو والتعليم ونظريات الارشاد النفسي والتربوي في شتى مجالات الحياة الاكاديمية منها والاجتماعية والمهنية