‏ويرتبط هذا النوع من العلاج بنظرية روجرز حول الذات وطريقته في العلاج التمركز حول العميل وفي هذا النوع من العلاج تستبدل طريقة استرخاء المريض على السرير بدون فاعلية بمقابلة المعالج للمريض وجها لوجه لقد أعتقد روجرز بأهمية اشعار العميل بالإحترام والمودة الدافئة والاهتمام وقد واصلت الكسين هذه الطريقة و أوضحت أن هناك قوة دافعة تميز كل فرد وتجعله يعاني ويسعى باستمرار من أجل توكيد ذاته و تحقيقها وهذه المعاناة تدفعه باستمرار نحو النضج والنمو و الاستقلال ولكي يحقق الفرد ذاته ينبغي أن يوازن بين حاجاته واحتياجات الآخرين ويعد العلاج باللعب صورة منصور الإسقاط خلال نشاط اللعب الذي يقوم به الطفل وقد بدأ استخدام هذا النوع من العلاج في ما بين الثلاثينات والاربعينات باستخدام لعبة العروسة وكانت أول عيادة للعلاج باللعب تستخدم الملاحظة الإكلينينه ما بين سنة 1940-1950 وقد قام إركسون بدراسة الفروق الجنسية في العاب المكعبات واوضح أن الذكور والإناث اتخذوا مناحي مختلفة في تناولهم للمكعبات وتعد(ميلاني كلاين) إحدى أهم دعائم التحليل النفسي بعد فرويد وقد ظلت وفيه لأفكاره موسعة البعض منها حين ومتخذة منحى آخر مخالفة لتعليم المؤسس حينا اخر وقد تعمقت كلاين في علم النفس الطفل ولعل أهم إنجاز لها هو اكتشاف تقنية التحليل بواسطة اللعب الذي هو بالنسبة للطفل الصغير بمثابة تداعيات الحلم بالنسبة للكبار وتلعب الأم من وجهة نظر كلاين الدور الأساسي كمصدر أولي للتنشئة