تواصل انضمام قبائل محافظة أبين إلى مخيم الاعتصام السلمي للمختطف المقدم علي عشال حيث انضمت صباح اليوم قبائل الجبل الفضلي إلى مخيم قبيلة الجعادنة السلمي في زنجبار عاصمة محافظة أبين للمطالبة بالكشف عن مصير المختطف عشال وجميع المخطوفين والمخفيين قسرًا في السجون السرية بمحافظة عدن . وأكدت قبائل الجبل الفضلي وقوفها إلى جانب قبيلة الجعادنة في هذا الاعتصام السلمي الذي يهدف إلى كشف حقيقة مصير المختطف علي عشال. كما أعلنت عن دعمها الكامل لإلقاء القبض على جميع المسؤولين عن اختطاف علي عشال، وطالبت قبائل الجبل الفضلي بمحافظة أبين الإظهار الفوري لمصير المختطف علي عشال وآلاف المخفيين قسرًا، وطالبوا بفتح جميع السجون السرية أمام أهالي المخفيين والمعتقلين، إلى جانب لجان محايدة من القضاء والقانون. وعكست بذلك قبائل الجبل الفضلي روح التضامن والوحدة بين قبائل محافظة أبين، عندما نقول إن مخيمنا هو مخيم سلمي للمطالبة بالكشف عن مصير علي عشال، بل نؤكد على حقوقنا العادلة وثقتنا بالله وبقضيتنا. وأكد الشيخ فضل أن جهود قبيلة الجعادنة تعكس تضامنهم ووحدتهم في الطلب المشروع للكشف عن مصير عشال، مشددًا على أن كل جهد يقومون به يدفع بهم في اتجاه تحقيق هدفهم وتحقيق العدالة. يبرز كلام الشيخ فضل أهمية التضامن والتكاتف في سبيل قضية عادلة تستحق التضحية والدفاع عنها بكل حزم. وتعبيرهم عن استعدادهم للدفاع عن حقوقهم وكرامتهم بكل شجاعة وإصرار. يعكس كلام الشيخ فضل روح الوحدة والتضامن التي تجمع القبائل في مواجهة التحديات والظلم. الدكتور احمد سالم الفضلي في كلمة قال فيها، عندما نقف اليوم مع أهلنا وأبنائنا من قبيلة الجعادنة ومع جميع أبناء محافظة أبين، فإننا نعبر عن تضامننا ووحدتنا للدفاع عن حقوقنا المنتهكة. من أجل الدفاع عن كرامتنا وحقنا في الكشف عن مصير المختطف علي عشال والمخفيين قسرًا في السجون السرية في محافظة عدن. ونجدد التأكيد على التضامن بيننا وعلى استعدادنا للوقوف معًا لمحاربة الظلم والاستبداد، مشيراً أن الهدف الرئيسي هو تحقيق العدالة لأبناء محافظة أبين وضمان الحقوق الأساسية للجميع في مجتمع يشمل العدل والمساواة. كما صدر بيان عن قبيلة الجعادنة أكد فيه الشيخ محمد سكين على أهمية الموقف القبلي الموحد، ويضرب التماسك المجتمعي في الصميم، انضمام قبائل أبين والجنوب بشكل عام إلى مخيم الاعتصام السلمي لمساندة قبيلة الجعادنة يعكس التضامن الاجتماعي والروح المتحدة للقبائل في مواجهة التحديات والظلم. وأشار إلى أن هذا التضامن والترابط الاجتماعي يشكل أيضاً قوة جبارة للمطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان، وجدد دعوته لجميع قبائل ابين والجنوب عامة إلى سرعة الانضمام لمخيم الاعتصام السلمي الذي يعتبر الملجأ الآمن بالطرق السليمة في التعبير عن جميع الحقوق والمظالم ، كما دعا إلى الزحف إلى زنجبار لاحياء مليونية المقدم علي عشال وجميع المخفيين والمعتقلين في السجون،