أنهى الكاتب قراءة رواية "فتاة في ظله" لأودري بليك بترجمة ضيّ رحمي، مشيداً بها وبترجمتها، ومعتبراً إياها تستحق القراءة المتكررة. تتناول الرواية قصة نورا في إنجلترا بالقرن التاسع عشر، التي تمارس الجراحة سرًا ببلد يحظر ذلك على الإناث. عندما ينكشف أمرها وتهدد حياتها، تُمنح فرصة أخيرة لكنها تُجبر على اختيار بين أمرين كلاهما مر، لتكون خاسرة مهما كان قرارها. يرى الكاتب أن قصة نورا تعكس واقع الإناث في مجتمعاتنا العربية اليوم، حيث يضطررن لعيش حياة مزدوجة في الظل والعلن، خلافاً لرغباتهن، بسبب قوانين وأعراف وتقاليد وفهم خاطئ للدين. فتوصم الفتيات ويواجهن الرفض والاضطهاد إذا عبرن عن ذواتهن، ويُدفعن لخيارات صعبة دائمة الخسارة. يختتم الكاتب بأمله في قوانين ومجتمعات أكثر إنصافًا وتعاطفًا مع اختيارات النساء، داعيًا إلى أن تختار النساء أنفسهن أولاً، وأن يقدمن الدعم والتعاطف لبعضهن البعض حتى يتحقق ذلك.