أما الطريق الثاني فهو الترجمة المعنوية. والمترجم بحسب هذه الطريقة يأتي إلى الجملة فيحصل معناها في ذهنه، ولعل الطريقة الأولى أنسب في ترجمة العلوم التجريبية الاستقرائية والعلوم الرياضية، ولعل الثانية أنسب في ترجمة العلوم الإنسانية والاجتماعية، والعمل على تحقيق الأمانة