مختصر زاد المعاد في هدي خير العباد | ٣٦٧ ومرض الأبدان، ومرَضُ شَهوة وغي، وكلاهما في القرآن. وقال تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِين في قلوبهم مرض والكَفِرُونَ ماذا أراد الله بهذا مثلًا ﴾ [المدثر : ٣١] وقال تعالى في حَقِّ مَن دُعِيَ إلى تحكيم القرآن والسُّنَّةِ فَأَبَى وَأَعْرَضَ: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُم مُّعْرِضُونَ ما وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقِّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَبي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أَوْ لَيْكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) النور: ٤٨ - ٥٠] فهذا مرض الشبهات والشكوك. فهذا مرض شهوة الزنا، والله أعلم. وأما مرض الأبدان، وذكر مرض البدن في الحج والصوم والوضوء لسر بديع يبين لك عظمة القرآن،