ترتبط المنافسة الرياضية بعبء ذهني هائل، حيث يجب على الرياضيين إظهار تفوقهم على الآخرين. إنه اختبار إعلامي لمستوى تدريبهم، وعادة ما تكون المهارات البدنية متقاربة، لذا يُفترض أن الشخصية هي العامل الحاسم في الفوز. يركز البحث على الشخصية في الرياضة على تشخيص الصورة النفسية للرياضيين، مما يسمح للأخصائي النفسي بتحديد المشاكل التي يحتاجها الرياضي لمعالجتها. يحدد تشخيص الشخصية سمات شخصية الرياضي، سواء كانت جيدة أو مرغوبة أو قوية أو ضعيفة. هذه المعلومات ضرورية للمدربين، حيث تساعدهم على توجيه تدريبهم بشكل فعال. عدم معرفة المدربين بالخصائص الشخصية للرياضيين قد يؤثر سلبًا على تطورهم، مما يؤدي إلى أنشطة غير فعالة.