يذكر أهل السيّر أنه لما قارب محمد ﷺ الأربعين من عمره، (۱) بدأت تظهر عليه مخايل ما تعلقت به إرادة الله من اصطفائه نبيًّا رسولًا، (2) فكان عليه الصّلاة والسّلامُ يغادرُ مكة بين الحين والآخر، وتذكرُ الرّوايات أنه كان يخلو بالغار شهرًا من كل سنة،