‫إذا أرادت أمة من الأمم أن تســود وتع ُلو مكانتها فعليها أن‬ ‬فالذي نصر الرسول ‪ H‬هم‬ ‬وهي الإســام الذي ُخلقــوا عليه‪ ، ‬فكل‬ ‬فقــال تعــالى‪[ :‬ﯤﯥﯦﯧﯨ‬ ‫ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ‬ ‫ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ] [طه‪. 41-37:‬‬ ‬فخططوا كيف يفسدونهم‪ ، ‬حتى فسد كثير‬ ‬ولا حول ولا قوة إلا بالله‪. ‬‬ ‬فإن الأولاد إذا تر َّبوا على الكتاب والســنة كما‬ ‫تربى الصحابة ‪ ‬سادت الأمم‪ ، ‬لا نريد الأمة كلها علماء‪، ‬‬ ‫ولا أئمة منابر‪ ، ‫يكون على منبر الإســام الطبيب في عيادته‪ ، ‬‬ ‫والعامل في عمله‪ ، ‬‬ ‬وكذلــك إذا كان مدر ًســا ســي َع ِّلم التلاميذ هدي‬ ‬وتجنون ثمرته في الدنيــا ببرهم لكم في الدنيا‬ ‬‬