الضرر يزال هذه القاعدة تستند إلى طائفة من النصوص الشرعية ، منها قوله : لا ضَرَرَ ولا ضرار الذي هو نص قاعدة بذاتها ، وقد وردت في جزئيات متعددة ومتنوعة . وقوله: ﴿ وَلَا تُضَارُوهُنَّ لِتُضَيَقُوا علَيْهِنَّ ﴾ [الطلاق: ٤٦ ، وقوله : ﴿ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارٌ كَاتِبٌ وَلَا شهيد ﴾ [البقرة : ۲۸۲] ، وقوله : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ [البقرة: ١٧٣] ، وقوله : ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٌ غَيْرَ مُتَجَانِفِ لِإِثْمِ فَإِنَّ اللَّهَ غفور رحيم )[المائدة : 3]، وقوله : ولا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أُولي الضرر ﴾ ﴿ [النساء: ٩٥] ، وقوله : من بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنِ غَيْرَ [النساء: ١٢]، فمن هذه النصوص وغيرها ،