بدأت أمس أعمالُ ورشة عمل حول تعزيز وقياس الاتصال الشامل والهادف للدول العربية التي تستضيفها هيئة تنظيم الاتصالات بالتعاون مع مكتب تنمية الاتصالات التابع للاتحاد الدولي للاتصالات. وقال المهندس حسين عبدالله صلات مدير العلاقات العامة والاتصال بهيئة تنظيم الاتصالات إن الاتصال الشامل والهادف يُعد أساسيًا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وأضاف أن هيئة تنظيم الاتصالات تلتزم بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائها الدوليين مثل الاتحاد الدولي للاتصالات لتحقيق الشمول الرقمي في المنطقة العربية، وتحسين إمكانية الوصول والقدرة على تحمل التكلفة، خصوصًا للمجتمعات الأقل خدمة حيث تُعد هذه الورشة خطوة هامة نحو بناء الأطر والاستراتيجيات التي ستمكن الجميع من المشاركة في الاقتصاد الرقمي، ويشارك في الورشة التي تستمر ثلاثة أيام أصحاب المصلحة الرئيسيين من صناع السياسات والإحصائيين من جميع أنحاء المنطقة لمناقشة استراتيجيات تحسين الشمول الرقمي واتصال الجميع بالإنترنت. وتهدف الفعالية إلى استكشاف ومناقشة سبل تحقيق الاتصال الشامل والهادف في العالم العربي، كما توفر منصة لصناع السياسات وخبراء الصناعة وممثلي القطاعين العام والخاص لتبادُل الرؤى وأفضل المُمارسات والحلول المبتكرة لمواجهة تحديات الاتصال. وذكرت هيئة تنظيم الاتصالات أنه في ظل الاعتماد المُتزايد للعالم على المنصات الرقمية لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي، باستخدام أطر وأدوات الاتحاد الدولي للاتصالات، ستلعب الرؤى والتوصيات الصادرة عن الورشة دورًا محوريًا في صياغة السياسات التي تضمن وصولًا عادلًا إلى الإنترنت والخدمات الرقمية للجميع،