يتطلب تحقيق التنمية الشاملة وجود منظمات قوية قادرة على التغيير و التطوير و حتى تستطيع المنظمات ضمان بقائها و استمراريتها لا بد لها ان تغير من اساليب عملها التقليدية و ننتهج منهجا ابداعيا يتيح لها ان تغير من اساليب عملها التقليدية و ننتهج منهجا ابداعيا يتيح لها القدرة على المنافسة و التميز من خلال الإبداع التنظيمي و عمليات الإبتكار و التجديد الذي يتولد من الافكار العاملين و يساهم برفدها بالافكار الجديدة و الخلاقة فمن الفصاحة القول بأن تطوير المنظمات لا يمكن أن يحدث بين عشية و ضحاها و لا يمكن أن يحدث بطرق تقليدية و لا بد من افساح المجال الإبداع و الإبتكار باعتبارهما الركيزة الاساسية في عمليات النمو و التطور و اعتماداً على هدا المنطق فإن المؤسسات العامة تحاول جاهدة الاتجاه نحو مواكبة التقدم المتسارع في شتى المجالات اذا فقد اصبح لزاما على جميع المنظمات العامة بمختلف القطاعات ان ناخذ من الإبداع التنظيمي منهجا جديدا في عمليات التطوير لتحقيق الطموحات و الغايات المنشودة من هنا يمثل الإبداع التنظيمي احد العوامل المهمة في تطوير المؤسسات العامة التي تحاول مواكبة التقدم المتسارع في البيئتين المحلية و الدولية و هذا بدوره يحتم على تلك المؤسسات على ان تتوجه نحو اساليب الإبداع التنظيمي لتحقيق اهدافها و ان تتخذه منهجا جديدا في عمليات التطوير