مكان المستشفى وصعوبة الوصول إليه بالإضافة إلى معرفته بالإجراءات الروتينية والمواعيد البعيدة للمستشفيات، مما قد يُعرض حياة بعض المرضى للخطر خاصة المصابين بأمراض مزمنة كالسكري وضغط الدم. ومن جوانب القصور في التنسيق بين المراكز الصحية والمستشفيات الافتقار إلى متابعة الحالات المرضية فعند إحالة المريض من قبل طبيب مركز الرعاية الأولية إلى المستشفى فمن المفترض أنه بعد علاجه من طبيب المستشفى يكون هناك تواصل بين طبيب المستشفى والطبيب في مركز الرعاية الأولية الذي أحال المريض من خلال إعادة نموذج الإحالة إلى طبيب المركز يوضح فيه تشخيص الطبيب المختص، وطبيعة المرض والعلاج الذي تم وصفه للمريض وطريقة متابعة الحالة حتى يكون طبيب المركز على دراية بما تم بخصوص المريض كما يُمكن متابعة حالة المريض من قبل طبيب المركز إلا أنّ ذلك لا يحصل كما أشار إلى ذلك عدد من أطباء مراكز الرعاية الأولية. وهذا التواصل بين أطباء المستشفيات وأطباء مراكز الرعاية الأولية لأطباء مراكز الرعاية الأولية لتطوير قدراتهم ومهاراتهم التشخيصية والعلاجية. إنّ مشكلات التنسيق بين مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات ترجع إلى عوامل عدة لعل من أبرزها: -١- الإجراءات الروتينية والأنظمة التي تحد من المرونة والتسهيل على المرضى والتي تجعل اتباع التعليمات الإدارية والأنظمة يأتي في الدرجة الأولى قبل مصلحة المريض . والذي بدوره يُحيله إلى أحد الأطباء الأخصائيين بناء على تقرير طبيب العيادة الأولية، ثم بعد ذلك يُعطى المريض موعداً مع الطبيب الأخصائي أو الاستشاري قد يصل الانتظار فيه إلى أشهر.