تعريف الموهبة اشتُقّ لفظ الموهبة من الفعل الثلاثي (وَهَبَ) والذي هو بمعنى أعطى دون مُقابل، والأدائيّة التي يحوزها الشخص بحيث تُمكّنه من التميّز والتفوّق في مجال ما، فيُقال عن الطفل الذي يستطيع التكلّم بطلاقة تتجاوز تلك التي يتكلّم بها أقرانه بأنّه طفل موهوب، وهي كما يأتي:[٢] المواهب الفائضة: يمتلك هذا أصحاب هذه الفئة كالفلاسفة، والفنانين العظماء مهارات استثنائيّة في ملامسة قلوب الآخرين، كأولئك القادرين على حلّ العمليّات الحسابيّة المُعقّدة بسرعة خياليّة. المواهب النسبية: تأتي موهبة هؤلاء الأشخاص من التخصّص الذي يُركز على مجال معين، المواهب النادرة: هم الأفراد الذين لهم بالغ الأثر في تطوير الحياة وتحسينها، ويُمكن ذكر جوناس سالك المُساهم في اكتشاف لقاح شلل الأطفال كمثال على هذه الفئة من الموهوبين. النظريات المفسرة للمواهب توجد العديد من النظريّات التي تُفسّر المواهب، وهي ما يأتي:[٣] نظرية الحلقات الثلاثة: يوضّح جوزيف رينزولي في هذه النظرية أنّ الموهبة لا تقتصر فقط على القدرات العاليّة، بل أنّ القدرات العالية هي مُجرّد ركيزة من ركائز الموهبة القائمة أيضاً على المُثابرة، النموذج النفسي الاجتماعي: ركّز أبراهام تاننبوم في هذا النموذج على الوظيفة الأدائيّة للموهبة، نظرية الهرم الثلاثي: قسّم روبرت ستيرنبرج الموهبة العقليّة إلى ثلاثة أقسام، وهي: الموهبة التحليليّة المتمثلة بالقدرة على تفصيل الأشياء إلى جزئياتها الصغيرة، وأخيراً الموهبة العمليّة المُتمثّلة بالمهارة في تسخير الموهبتين السابقتين لخدمة الاحتياجات اليومية.