نظرت ليلى بدهشة وكأنها خرجت من كابوس راشد تجمد في مكانه لم يعرف كيف يتصرف والفتاة تحدق بهما وهي تستمتع برؤية الارتباك على وجهيهما أضافت"ظننت أن هذه اللحظات ستكون لي ليس لها" راشد حاول الكلام لكن كلماته متقطعة كأن وزنا ثقيلاً يعيق لسانه "ماذا تفعلين هنا؟" صوته مليء بالتوتر ابتسمت بخبث وقالت"أردت أن أشاهد النهاية" فتواجد ليلى مع راشد كفيلا بإشعال شرارة الانتقام في قلبها. انتهت الليلة ولكن المعركة بين الماضي والمستقبل بدأت للتو امسك راشد يد ليلى بقوه وقال بكل ثبات لن افرط بحب ليلى ابدا.