جددت رابطة أمهات المختطفين مطالبتها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا باتخاذ خطوات عاجلة للكشف عن مصير المختطفين والمخفين قسرًا، بمشاركة أسر المختطفين وعدد من الناشطين والحقوقيين، ورفع المشاركون صور المختطفين والمخفين قسرًا ولافتات تدعو إلى الكشف عن أماكن احتجازهم، في بيان ألقته خلال الوقفة، أن معرفة مصير المختطفين والمخفين قسرًا حق قانوني وإنساني أصيل تكفله المواثيق الدولية، مشددة على ضرورة ضمان العدالة للضحايا وتعويض أسرهم عن سنوات الانتظار والمعاناة. كما دعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف جهودهما والضغط على جميع الأطراف من أجل الكشف عن أماكن وجود المخفين قسرًا، وتمكين أسرهم من معرفة مصيرهم وضمان احترام الالتزامات الإنسانية والقانونية. لحثهم على تنفيذ التوجيهات المتعلقة بملف المخفين قسرًا، واتخاذ إجراءات عملية لملاحقة المتورطين في هذه الانتهاكات وإحالتهم إلى القضاء. وشددت أمهات المختطفين على أن استمرار تجاهل هذا الملف يفاقم معاناة الأسر ويعمق حالة القلق وعدم اليقين التي تعيشها منذ سنوات، واختُتمت الوقفة بعرض صور المختطفين والمخفين قسرًا وإشعال الشموع في ساحة الفعالية، في رسالة رمزية تؤكد تمسك الأسر بحقها في معرفة الحقيقة، واستمرارها في المطالبة بالعدالة وإنصاف الضحايا حتى كشف مصير جميع المفقودين.