أَخَذَ الْأَرْنَبُ يُفَكِّرُ « همممم ! » ثُمَّ قالَ : « أَيُّها التَّمْسَاحُ فِي رَأْيِي أَنَّ الْحَقَّ فَتَحَ الرَّجُلُ حِرابَهُ واسِعاً ثُمَّ أَنْزَلَقَ إِلى عُمْقِ الْجِرَابِ. الْأَرْنَبُ : « أَيُّهَا الرَّجُلُ : أَسْرِعْ وَأَحْكِمْ فَإِذا كانَ لَكَ بِالْبَيْتِ أَرُزُ مُهَيَّاً فَهَا أَنْتَ قَدْ رَدَّ الرَّجُلُ : « أَنْتَ صاحِبُ الْفَضْلِ فِي حُصولي عَلى هَذا اللَّحْمِ، فَهَلْ تَقْبَلُ دَعْوَتِي لِلْعَشَاءَ مَعي في بَيْتِي ؟ » رَدَّ الْأَرْنَبُ : « كُنْتُ سَأَقْبَلُ دَعْوَتَكَ لَوْ كَانَ لَحْمُ النِّمْساحِ أَلَذَّ وَأَطْيَبَ مِنْ لَحْمي ». وَفَرَّ الْأَرْنَبُ بِقَفَزاتٍ واسِعَةٍ إِلَى أَعْشَابِ أَعَالِي الدَّغْلِ،