فال تستق ر الحقائق من الحدس وااللهام ، قوم فكرة الفلسفة الواقعية عىل ان مصدر كل الحقائق هو هذا العالموقد وجدت هذه ، م) ولكنها تطورت عىل يد (جون لوك) االنكلتر ي ( ٣٨٣-٣٢٢ ( الفلسفة منذ ارسطو والذي كان يعتقد ان االنسان يولد بدون افكار ، لمعارف موجودة ف ي العالم االغريق ر ي (الطبيىع ي ) وا لهذا فان العملية الت ر بوية تتم ف ي اي وقت عن طريق االستجابة المرسومة للمثتر ات ، المحدودة الفلسفة ان المجتمع يستر وفق قوانير طبيعية عامة وشاملة عىل االنسان ان يطيعها ك ي يستر المجتمع ستر ا وان القيم ثابتة يستمدها االنسان من ، لت ر بية تهدف اىل مساعدة الفرد ليتكيف مع بيئته ال يشكلها وان ا ، التفاعل الفعال بير االنسان وبيئته فان عليه ان يفهم العالم الذي يعيش فيه للصغار بطريقة منظمة وهذه المعرفة من الممكن اكتشافها وتلقينها ، محصورة بحدود العالم الخارحر ي الواقىع ي كما ان الهدف االساسي للت ر بية الواقعية هو تعليم القوانير الطبيعية والخلقية الت ر ي تتم التوصل ، كافأة االستجابات الصحيحة للطلبة وتعزيزها م وتؤمن الفلسفة الواقعية بتمثل الواقعية فلسفة جديدة ومقابلة . فقد جاءت كرد فعل لآلراء الت ر ي قدمتها الفلسفة المثالية، وترسم صورة مثالية ونموذجية لعناض المؤسسة الت ر بوية، كما شددت عىل ض ورة أن يكون التعامل ف ي المؤسسة الت ر بوية واقعي ً ا وليس مثالي ً ا ضون انشاء المدارس الحديثة ر فهم ال يعا ، المادة والختر ة لتنفيذها من خالل استخدام االساليب الفعالة كالتعليم المتر مج واوجست ، : (توما االكويت ي علماء آخرون مثل ابرز رواد الفلسفة الواقعية اضافة اىل (ارسطو وجون لوك) ومنوبراند رسل) ويختلف اتباع الفلسفة الواقعية ف ي بعض االمور ، قبول قانون االثر كاالختالف ف ي وجهات النظر بير كل من (ثورندايك وجت ر ي)حول ، المتعلقة بذلك واختر ا تعتمد الفلسفة الواقعية عىل المدرسة السلوكية ف ي دراسة السلوك باالعتماد عىل دراسة الظاهرة ومن الممكن استشارة اجابات ، السلوكية ذاتها وتنتج الظاهرة عن تفاعل الكائن الىحي مع بيئته المحيطة به . االجتماعية والمادية لتحدث عملية التعلم والتعليم الطلبة بمجموعة من المثتر ات الت ر ي تتعلق بالبيئة تمثل الواقعية فلسفة جديدة ومقابلة للمثالية، فقد جاءت كرد فعل لآلراء الت ر ي قدمتها الفلسفة المثالية، فبعد ان كانت المثالية ترى ان العقل هو مصدر المعرفة وترسم صورة مثالية ونموذجية لعناض المؤسسة هرت الفلسفة الواقعية لتبير ان العقل ال يعد مخزنا للحقائق بذاته، كما شددت عىل ض ورة ان يكون التعامل ف ي المؤسسة الت ر بوية واقعيا وليس . مثاليا ً يكملها من نشاطات وختر ات وكسب مهارات شديدة يرى الواقعيون ف ي الت ر بية أن تكون الدراسة ف ي المدرسة وما الصلة بالمجتمع الخارحر ي الذي يعيش فيه التالميذ، حتر ال يكون هناك انتقال مفاحر ئ للتالميذ من مدرستهم إىل مجتمع حياتهم العامة. أما الت ر بية التقليدية التر ي تعمد إىل اخت ر ال المعلومات وحفظ المقررات وتجاهل فىهي ف ي نظرهم ال تعد تربية بالمعت الصحيح.