٢٥/‏١ ٧:٣٣ م] Runq: اختصار قصة : أن غدا لناظره قريب في أرض العراق كان يوجد ملك يدعى النعمان بن المنذر كان شجاعا و ذكيا ذات يوم خرج ملك نعمان مع اصحابه في رحلة للصيد ملك نعمان قد رأى ظبيا فانطلق خلفة ابتعد الظبي من ملك نعمان في أعماق الصحراء كان اراد نعمان إن يعود لكنه اخطاء الطريق و بعدها هبت عاصفة هوجاء فقصف الرعد و أمطرت السماء و هبط الليل فايقن الملك بهلاك و بعد ساعه لاحت الملك نار فأسرع نحوها فإذا بخيمة على بابها أعربي، و في اليوم التالي شكرنعمان الأعربي سأله عن قومه فأخبره أنه من قبيلة طيئ، التي عرفت بالكرم و الجود قاله الملك نعمان انا الملك نعمان بن المنذر و رجاه أن يزور قصره في الحيرة ليرد له الجميل، فهلكت أغنامه، فوجئ الأعرابي بما سمع، فاترك لأهلي ما يعتاشون به من بعدي، ثم اتيك لتنفذ في حكمك. قال الملك نعمان لك ألف رأس من الغنم، وقال انا اضمنه. و بقى الأجل المضروب يوم واحد، فشعر قراد بحزن، و تركه مكانه، ٢٥/‏١ ٧:٤١ م] Runq: قراد لم يأت، و هم مشفقون على هذه الرجل النبيل . و انتظرا الملك نعمان حتى الغروب، ارتمى الطائي عمد أقدام الملك، و هو يرجوه أن يعفو عن قراد الذي ضمنه و افتداه و كرما و نبلا