1- طاعتهما واجتناب معصيتهما: فيجب على المسلم طاعة والديه واجتناب معصيتهما، وأن يقدم طاعتهما على طاعة كل أحد من البشر ما لم يأمراه بمعصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فإنها تقدم طاعة زوجها على طاعة والديها. 2- الإحسان إليهما: بالقول والفعل، 3- خفض الجناح: وذلك بالتذلل لهما، 4- البعد عن زجرهما: وذلك بلين الخطاب، والحذر كل الحذر من نهرهما، 5- الإصغاء إليهما: وذلك بالإقبال عليهما بالوجه إذا تحدثا، والحذر كل الحذر من تكذيبهما، 6- الفرح بأوامرهما، وترك التضجر والتأفف منهما: كما قال عزَّ وجل: فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما {الإسراء: 23}. 7- التطلّق لهما: وذلك بمقابلتهما بالبِشر والترحاب بعيدًا عن العبوس، والتحبب إليهما: ومن ذلك مبادأتهما بالسلام، وألا يمدّ يده إلى الطعام قبلهما، أما إذا كان الطريق واضحًا سالكًا فلا بأس أن يمشي خلفهما. 9- الجلوس أمامهما بأدب واحترام: وذلك بتعديل الجِلْسة، والبعد عمّا يشعرهما بإهانتهما من قريب أو بعيد، أو غير ذلك مما ينافي كمال الأدب معهما. 10- تجنب المنَّة في الخدمة أو العطِيَّة: فالمنة تهدم الصنيعة، ويزداد قبحها إذا كانت في حق الوالدين. فعلى الولد أن يقدم لوالديه ما يستطيع، ويعتذر عن عدم استطاعته أن يوفي والديه حقهما. 11- تقديم حقّ الأم: فمما ينبغي مراعاته أيضًا تقديم بر الأم، والعطف عليها والإحسان إليها على بر الأب والعطف عليه والإحسان إليه. وذلك لما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، مَن أولى الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمك". قال: ثم مَن؟ قال: "أُمَّك". قال: ثم مَن؟ قال: "أمك". قال: ثم مَن؟ قال: "أبوك". قال ابن بطال رحمه الله عند شرحه لهذا الحديث: "مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر، قال: وذلك لصعوبة الحمل، فهذا تنفرد به الأم وتشقى به، قد يقال: الأم تقدم وتفضل بالبر والإحسان والعطف؛ 12- مساعدتهما في الأعمال: فلا يليق بالولد أن يرى والديه يعملان وهو ينظر إليهما دون مساعدة لهما. 13- البعد عن إزعاجهما: سواء كانا نائمين، أو إزعاجهما بالجَلَبة ورفع الصوت، أو بالأخبار المحزنة أو غير ذلك من ألوان الإزعاج. 14- تجنب الشجار وإثارة الجدل أمامهما: وذلك بالحرص على حل كل المشكلات مع الإخوة وأهل البيت عمومًا بعيدًا عن أعينهما.