عرضت شركة (أي ايف. ولأول مرة فيلما كاملا من على شاشة الإنترنيت، وبذلك حولت الإنترنيت إلى قناة للتوزيع (كاتز) () أخذ بعض صناع السينما يستثمرون المنافع الأخرى التي يقدمها هذا الجهاز من أجل خدمة المتلقين لأن الإنترنيت جهاز ناشئ إذن ينبغي عليه أن يؤسس بعض الركائز الجمالية والآلية كما هو الحال في التلفزيون والسينما لا يزال فن كتابة النصوص السينمائية للإنترنيت فنا هشا وغير مستقر ولا تحكمه الضوابط الصارمة التي تحكم النصوص السينمائية التقليدية، وهذا يعود إلى حداثة هذا الجنس من ناحية وإلى تطلعات الشركات المعينة إلى تقديم أكبر قدر من حرية التعبير بالنسبة للفنانين من ناحية أخرى (اتكن). فللإنترنيت ضوابطه الخاصة بالنسبة للأفلام وهذا يعود إلى وجود العديد من المحددات التقنية التي يتوجب القضاء عليها. إن أهم الضوابط الموجودة في الوقت الحاضر هي الضوابط المتعلقة بحجم الصورة وسعة الإطار العام وحواجز ص إن الحجم العام لشاشة الكومبيوتر، بالمقارنة مع الشاشة السينمائية، يعيق عرض الصور بالنسبة للمتلقي من هنا تفقد المشاهد الفخمة والأحداث الكبيرة رونقها وأثرها وبالتالي يتبخر عنصر الإلهام والإثارة. إن هذا الحجم الصغير يحدد أيضاً كمية المعلومات التي يمكن أن تعرض للمشاهدين في وقت معين. إن بعض القضايا المزعجة التي تظهر على الشاشة السينمائية الكبيرة ربما تختفي على شاشة يقول (نلس (جونسون) في مقالة له بعنوان عرض الأفلام على الكومبيوتر" : إن أكبر عقبة تواجهها الأفلام المعروضة على الكومبيوتر هو ضيق نطاق العرض (band width) (جونسون، ص 40) إن هذه المشكلة ناتجة من سرعة الربط بين جهازين للكومبيوتر ومن تحويل المعلومات من كومبيوتر إلى آخر (download) أن هذه الظاهرة تصنع العديد من المعوقات أمام صانعي40) يبدو ص