يكمـــل القمر دورة كاملة حول نفســـه بنفس ســـرعة دورانـــه حول ا䐣لرض فـــي 27. ســـكان ا䐣لرض يرون وجهاً واحداً فقـــط من القمر، والدليل علـــى ذلك هو أن التضاريس أو شـــكل وجه القمـــر 䐧ل تختلف أبـــداً للراصد على ســـطح ا䐣لرض. والســـبب في هذا أن توزيع المادة في جســـم القمر وذلك يجعـــل جاذبية ا䐣لرض تنجح فـــي تثبيت وجه وعندما يكون القمر بين الشـــمس وا䐣لرض يكـــون في )المحاق( ولذلـــك 䐧ل نرى منـــه شـــيئا، ً ولكن بعـــد ذلك ومع بدء الشـــهر القمـــري يأخـــذ الجـــزء المظلم في التحرك واكتســـاب أشـــعة ويســـتمر اله䐧لل فـــي النمو حتى فنـــرى حينئذ نصف وجه القمـــر ويســـمى )التربيع ا䐣لول(. فـــإذا كان منتصف الشـــهر أصبح القمر )بـــدراً( وفي هذه الحالـــة يكون القمر مواجهاً للشـــمس في الجانب وبعـــد ذلك يبـــدأ القمر فـــي التحرك في إكمـــال دورتـــه، ولكن مع اســـتمرار دورته يأخـــذ الجزء َ المضـــيء في التناقص بالطريقة نفســـها التـــي تزايد بها ولكن بطريقة عكســـية؛ أي أحدب ثـــم تربيعاً ثانياً وأوضـــح وجه للمراقبة هـــو عندما يكون القمر كامـــ䐧ل، ً حيث إنه يكون مواجهاً للشـــمس فهو يشـــرق عندما ويكون فوق الرأس مباشـــرة َ الســـاعة َ الثانية َ عشـــرة لي䐧ل،