التمكين هو امتلاك الفرد القدرة والإمكانات ليكون عنصرًا فاعلًا في التغيير. بما ينعكس على مشاركتهن في مجالات المجتمع المختلفة. تمكين المرأة ضروري لأنه يعزز المساواة، ويدعم استقلال المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا. كما أن التنمية لا تُعد ناجحة إذا لم تستفد المرأة من ثمارها وتنعكس عليها إيجابًا. مجالات التمكين التي يذكرها الفصل (للتنظيم فقط): التنمية، الإدارة، التعليم رؤية الشيخ زايد لتمكين المرأة وركّزت هذه الرؤية على التوازن بين حقوق المرأة وواجباتها، لأن تمكين المرأة يخدم المجتمع عبر تشغيل “نصف طاقة المجتمع”. التوازن بين الحقوق والواجبات (هنا النقاط ضرورية): • من حقوقها: التعليم، تطوير المهارات، تحقيق الذات • من واجباتها الأساسية: رعاية الأسرة والبيت وتربية الجيل الناشئ اعتبر تعليم المرأة واجبًا على الدولة، لأن تعليم المرأة ليس تعليم فرد واحد بل تعليم جيل كامل. مع جعل التعليم إلزاميًا في المرحلة الابتدائية ومجانيًا في مختلف المراحل. بحيث يتم الحفاظ على الدين والعادات والتقاليد، تشكلت الرؤية أيضًا من موقف الإسلام من المرأة، وقناعة الشيخ زايد بالعدالة والمساواة، ومعايشته لقدرات المرأة قبل النفط، إضافة إلى أثر نماذج نسائية بارزة. أعمال المنزل، نقل المياه من الآبار البعيدة، دور الشيخة فاطمة بنت مبارك في تمكين المرأة دَعمت الشيخة فاطمة تعليم المرأة باعتباره منسجمًا مع تعاليم الإسلام، ولإدراكها أثر التعليم على الأسرة والمجتمع، كما عملت على تشجيع الأسر على تعليم البنات، وإتاحة الانتساب (الدراسة عن بعد) مراعاةً لظروف المرأة. وفي مجال العمل، يؤكد الفصل أن نجاح عمل المرأة يحتاج دعم الأسرة وتفهمها، يركز الفصل على توجهات مثل تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية التي تدعم جودة حياة المرأة، وتعزيز العمل المؤسسي والشراكات محليًا ودوليًا. أمثلة مختصرة بالأرقام (للتنظيم فقط): • التعليم: ارتفاع كبير في الإلمام بالقراءة والكتابة، وارتفاع نسبة التحاق خريجات الثانوية بالتعليم العالي، • الصحة: حضور كبير للمرأة في تخصصات مثل الصيدلة، والتمريض، ونسبة معتبرة للطبيبات الإماراتيات. • المجال العسكري والوطني: تأسيس مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية كأول مدرسة عسكرية لتدريب الإناث على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون،