ولهذا اشتهرت الرياضيات بأنها سيدة العلوم وبذات الوقت هي خادمتها، فأننا نعتمد على فهمنا للرياضيات. ولان تدريس الرياضيات يحتاج لطرق تدريسية حديثة، فاذا ما تم تدريسيها بصورة تقليدية أصبحت مادة مجردة مملة ولا يستطيع الطلبة التعامل معها بسهولة، ومن إيماني بأن تدريس الرياضيات يعتمد على فهم الطالب للأفكار الرياضية والعلاقات المتداخلة بين تلك الأفكار, والقدرة على ربط تلك الأفكار ربطاً يدل على المعنى للوصول إلى التصور النهائي. وعند البحث في الادب التربوي عن استراتيجيات تدريس حديثة تناسب تعلم الطلبة للرياضيات وجدت ان افضل استراتيجية أستطيع تطبيقها هي استراتيجية التمثيلات الرياضية، وهذا ما يؤدي إلى فهم واضح وإلى حل المشكلات لديهم. ومن خلال ملاحظتي في الخبرة المدرسية الاولى والثانية للمشكلات التي تواجهها الطالبات في تعلم الرياضيات، قررت توظيف ما تعلمته خلال جلسات دبلوم المعلمين في جامعة اليرموك في تحسين تعلم الطالبات بتحديد الاستراتيجية الأنسب لتدريس التعميمات والمفاهيم والتي تعد من إحدى مكونات المعرفة الرياضية، فيجب على المعلمين الوعي التام باحتياجات هذه الفئة بالوصول الى تلبية احتياجاتهن التعليمية والنفسية بطريقة سلسه ممتعة ومحببة لديهن. وحددت درس مساحة وحجم الكرة لمدى الصعوبة التي تواجهه الطلبة في الخلط بين المفهومين، وكثرة الاخطاء المفاهيمية التي يواجهها المعلمين أثناء شرح هذا الدرس. تتميز بالتعاون بين كادرها الاداري والتدريسي، حيث تعتبر مساحة المدرسة مناسبة وهي مدرسة اساسية تحتوي الصفوف من الخامس إلى التاسع بواقع 4 شعب لكل صف عدا الصف التاسع يوجد به شعبتين فقط. لأستعرض بعد ذلك إجراءات البحث التي قمت بها تليها أخلاقيات البحث العلمي،