التقت القافلة بقافلة أخرى قادمة من الجنوب قامت بتحذيرهم من السير في هذه الطريق قائلة : توجد هنا واحة وبحيرة بالفعل هناك أسد أيضا آكل للحوم ّ لكن ، لم تأبه القافلة لكلام القافلة الأخرى وأكملوا طريقهم قائلين : المهم عندنا أن تشرب جمالنا وترتوي . وكان في الجهة الأخرى من البحيرة هدارة ، رأى أسدا جالسا على غصن شجرة خلف الرجل وفجأة انكسر الغصن بالأسد وهجم الأسد على الرجل إلا أن الرجل استدار بسرعة البرق وضرب الأسد على رأسه بالعصا التي كانت معه ثم أغمي عليه ، بعدما أفاق الرجل وجد أن الأسد قد مات وحفر حفرة في الرمل تتسع لخمسة أشخاص بسبب معاناته آلام الموت . أخرج بوبوط سكينا وقطع رأس الأسد ويديه وقدميه ثم حفر حفرة ودفنهم ، وتفاخر أمام القافلة أنه قتل الأسد . وتكونت لديه فكرة أن بني الإنسان يقتلون الحيوانات ، لم تكن لديه رغبة في أن يكون سوى نعامة .