فرضت المتغيّرات الأخيرة في هذا العالم المُتسارع - في مجال التّطور التّقنيّ والذّكاء الاصطناعيّ وتسريع التّعليم وتنامي التّطوير في مجال الفضاء السّحابيّ والتّحول الرّقميّ - على جميع القطاعات تَحَوُّلاً نحو استراتيجيّات عملٍ تتناسب و المرحلة المعاصرة، وتفعيل التّعلم الذاتيّ المُعْتَمِد على التّقنيات الرّقميّة والتّعلم عن بُعْد، فأصبحت الأكاديميّات والمدارس تتّجه إلى المتعلّم في المكان والزّمان الملائم له بدلاً عن أَنْ يقصدها هو بنفسه، وهذا التّغير والبيئة المُهيَّأة حاليًا فرضت على المؤسّسات ذات الصّلة ضرورة تنظيم وتشريع السياسات اللازمة ووضع المعايير والأسس القياسيّة لضمان جودة عمليتي التّعليم والتّعلم ورفع مستوى النّواتج المتوقّعة من تنفيذ التّعليم والتّعلم الالكترونيّ، أهداف المشروع وتصميم وتقديم وتقويم المقرر الإلكتروني، كما يهدف لوضع ميثاق خليجيّ لأخلاقيات التّعليم والتّعلم الإلكترونيّ، ووضع دليلٍ لتقويم تعلّم الطالب إلكترونيا؛ ثمّ وضع دليل متكامل لإنشاء المدارس الافتراضيّة مشتملًا على المجالات المذكورة ذاتها. أهميّة المشروع بل يتجاوز المشروع ذلك ليضع إجراءاتٍ عمليّة في الميدان التّربوي من خلال البرامج والحقائب والورش التّدريبيّة، والتي تساهم في ترجمة المعايير والأسس القياسيّة إلى مشاريع لإنشاء مدارس افتراضيّة قادرة على أن تكون ذاتيةَ المبادرة ومعياريةَ الجودة ومُحْكَمَةَ الأداء. مثل: الجهات التّعليميّة في الدول الأعضاء (مطوّرو المناهج، وهيئات الاعتماد والجودة المدرسيّة، وقيادات التّعليم والمدرسة والمعلّم والطّالب وأسرته، لقد تمّ جمع بيانات هذا المشروع باتّباع طرائق البحث الآتية: وبناء الخطط التّشغيليّة لجميع المسارات،