وفي دراسات حديثة اتضح أن الأفراد يختلفون في في استنتاج اسباب ما يقع لهم من أحداث مؤلمة ( وغالبا أيضا من أحداث سارة) فالبعض يعزو وقوعها لأسباب خارجه عن كيانه ولا يمكنه التحكم فيها كالطالب الذي يعزو رسوبه المتكرر في الكيمياء الي تعنت المدرس المقصود معه والبعض يعزو وقوعها لأسباب تابعه منه هو وكالطالب الأخر الذي يعزو رسوله المتكرر في نفس المادة لاهماله في تخصيص وقت كافي لمذاكرتها والنوع الاول يصنف ع أنه ذو مركز تحكم مسيطر خارجي control external locus of في حين يصنف التاني علي أنه ذو مركز تحكم داخلي internal locus of control حسب اعتقاد كل منهم وبناء علي هذا فيمكننا ضم اليائسين والقديرين بدرجه مبالغ فيها الي النوع الأول وضم الذين يشعرون بمسئوليتهم عما يحدث لهم الي النوع الثاني وفي كل الأحوال فالبيئه هي مصدر المثيرات