وكالسهم انطلق إلى غرفة الطعام وسمعت صراخه يختلط بخفقات خطواته الصغيرة ويرتد صداه على جدران الممر وفي اللحظة التالية وصل أخي الكبير فوقف وراءه هنيهة دون أي اهتمام ثم انحنى فجأة متكئاً بكفيه على ركبتيه وحدق إلى الحسّون الواقف بهدوء فوق القصبة. فيما مضى حسان يكرّر بلا توقف ألا ترى؟ لقد كف حسّون عن الطيران. وواصل التحديق إلى الطير الصغير عاقداً حاجبيه بإمعان،