انتشر الحاسوب وتقنية المعلومات والاتصالات في المنظمات بشكل كبير مع بدايات القرن العشرين، وأوضحت بعض التقديرات بأن حوالي %50 من استثمار رأس المال الجديد أصبح يوجد في مجال استخدام تقنية المعلومات والاتصالات إذ أن هذا الاستثمار يحسن من معدل الإنتاج للمنظمات، وان تقبل الفرد أو المستخدم لهذه التقنية الجديدة يعتبر مكسباً ونقطة قوة للمنظمة . وبهذا تتحول المنظمات إلى منظمات إلكترونية تستخدم شبكة الإنترنت في إنجاز كل معاملاتها وأعمالها الإدارية، بواسطة التبادل غير المادي للبيانات الرقمية فيما بين المؤسسات الحكومية , وذلك لتسهيل الحصول على البيانات والمعلومات الإتخاذ القرارات المناسبة وتقديم الخدمات للمستفيدين بكفاءة وفاعلية وبأقل تكلفه وبأسرع وقت ممكن. لقد وفرت السهولة النسبية لاستخدام التقنية الجديدة والحصول على الإنترنت على نحو متزايد أكثر للأنترنت بأسعار معقولة والحصول على أجهزة الحاسوب مع أجهزة المودم فائقة السرعة، ودفع الفواتير عبر الإنترنت، وكونت شبكة ويب العالمية ما يسمى العالم الافتراضي أو الفضاء الإلكتروني، إلا أنه في نفس الوقت تزايدت أساليب إساءة الاستخدام المكوناتها، وأصبح الحاسب الآلي بشكل عام وشبكة الإنترنت على وجه الخصوص أدوات أو محل ارتكاب الجريمة بمفهومها الحديث، والتعامل في معلومات العدالة المواد الإباحية، وهو ما يتسبب في مشاكل قانونية،