أهمية البحث العلمي : البحث العلمي يلعب دوراً حيوياً في تطوير المعرفة وتقدم المجتمعات. إلّا أنه لا يقتصر دور البحث على إثراء المعرفة العلمية فقط، بل يمتد لتطوير التقنيات والمنتجات وحل المشكلات العملية التي تواجه المجتمع. يلعب البحث العلميّ دوراً كبيراً في حياة الباحث وفي نفسيته فهو يسمح للباحث في الاطلاع على حقائق ومناهج جديدة لم يكن على علم ودراية بها فتساعده في اختيار الأفضل منها كما تتيح له الفرصة في الاعتماد على نفسه في جمع وكسب المعلومات وتجعل من الباحث شخصية جديدة تزرع في داخله الثقة بالنفس والقدرة على التفكير والتأمل واكتساب السلوك الجيد. كما ويُعدّ البحث العلميّ أهمّ أداةٍ متبعةٍ في معرفة حقائق ونظم الكون والحياة والإنسان، حيثُ إنّ العالم في سباق للحصول على أكبر قدر من المعرفة الدقيقة التي يمكن استثمارها في سبيل راحة ورفاهية الإنسان وضمان تفوّقه على غيره، ولهذا قامت الدول المتقدّمة بتقديم الدعم والاهتمام للبحث العلمي فخصّصت له مبالغ مالية هائلة وقدّمت الدعم المعنوي للباحثين وذلك لأنّ البحث العلمي يعتبر دعامة للتطوّر الاقتصاديّ، 1- أهم أداة لتحقيق المعرفة، 3- يتيح للباحث الاعتماد على ذاته في سبيل الوصول إلى المعلومات. 5- تحقيق الرفاهية والراحة للمجتمعات. 6- تنمية القوة الاقتصادية للدول. 7- تطوير المعرفة الموجودة والتحقّق منها والوصول إلى معلومات دقيقة تبرز أهمية البحث العلمي بازدياد اعتماد الدول على البحث العلمي إدراكاً منها بمدى أهمية البحث العلمي في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته واصبحت منهجية البحث العلمي واساليب القيام بها من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث، أهمية البحث العلمي للباحث تعود الأبحاث بالنفع على الباحثين بعدة أمور، • تتمثل أهمية البحث العلمي في زيادة الثقافة والمعرفة من خلال جمع البيانات والوثائق المتعدّدة حول البحث، • تتمثل أهمية البحث العلمي في إثبات الحقائق وتفسيرها إن كان للباحث شكوك حول موضوعه، حيث ينبغي على الباحث أن يتعمّق في الموضوع المعني ليتمكّن من دراسته، فالبحث لا يتعلّق فقط بمجرّد إتمام الدراسة ونشرها، ومن خلال العمليّة التراكميّة للمعلومات ينتج بحث موسوعيّ مليء بالمعلومات. أهمية البحث العلمي للمجتمع تكمُن أهميّة البحث العلمي للمجتمع في ما يأتي: تتيح الأبحاث العلميّة للباحثين فُرصة رفع مستوى المعرفة العام. والاتجاه الذي تسير فيه المجالات المعرفيّة، • تتمثل أهمية البحث العلمي في مساعدة الناس على فهم ورؤية الكون بشكل أوضح. • تتمثل أهمية البحث العلمي في إنجاح الأعمال التجارية والمشاريع. • تتمثل أهمية البحث العلمي في اعتبارها أحد المصادر التي تساهم في الاختراعات التكنولوجية. • تتمثل أهمية البحث العلمي في تزويد الباحث من إمكانيّات التفكير العميق. • تتمثل أهمية البحث العلمي في مساعدة الباحث العلمي على تفعيل العقل للتعرّف على ما يحدث في أماكن مخفيّة عن الأنظار. • تتمثل أهمية البحث العلمي في تنمية أساليب ومنهجيات وآليات متطورة لإجراء الدراسات. • تتمثل أهمية البحث العلمي في تنمية الاقتصاد. ومن هنا يتبين أن الباحث العلمي يساهم بحل أكثر المشاكل التي تواجهه ومجتمعه وذلك بعد الإطلاع على العديد من الأبحاث وكذلك الدراسات العلمية التي تتناول متغيرات عنوان البحث العلمي الخاص بالباحث العلمي. إذ هو الشخص الذي كان قد سهر ليالٍ طوال وهو يبحث ويعد ويكتب بحثًا علميًا من أجل معالجة مشكلة ما يتعرض إليها المجتمع وكذلك من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من اختيار موضوع البحث العلمي خاصته دون غيره من المواضيع. ومن هنا يمكن القول بأن هذا المقال يبين أهمية البحث العلمي التي تعود على كل من الفرد ولا سيما الباحث العلمي وكذلك المجتمع الذي ينتمي إليه الباحث العلمي. حيث أن أهمية البحث العلمي من شأنها أن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعوائد الذي يحظى بها الباحث العلمي. إن أهمية البحث العلمي الأولى تتمثل في أنها توسع من مدارك الباحث العلمي حول موضوع البحث العلمي الذي يتناوله؛ وذلك لأن الباحث العلمي يقوم بجمع المعلومات التي يود بتضمينها في البحث العلمي خاصته من مختلف المصادر والمراجع العلمية.