الدولة ليست فقط مجرد تعداد لأركانها أو عناصرها المادية (شعب، سلطة حاكمة) بل هي أكثر من ذلك، فالقانونيون يرون انه يستحل تعريف الدولة قانونيا ، لأنها في الأصل ليست ظاهرة أو حقيقة قانونية، بل هي ظاهرة طبيعية عند دعاة المذهب الطبيعي، وهناك من يراها أنها ظاهرة سياسية محضة، وهناك من اعتبرها حقيقة اقتصادية، بينما أرجعها أصحاب نظرية العقد الاجتماعي إلى أنها ظاهرة قانونية وخاصة وتعريفها هو تعريف قانوني ، ونستعرض فيما يلي بعض التعاريف التي وردت في المقصود بالدولة. ثم نبحث في تفسير الفلاسفة لظهورها.